معرض التخصّصات في عبري يستعرض المسارات المهنية للطلبة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
"عمان": افتُتح صباح اليوم بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بعبري معرض التخصصات السنوي الذي ينظمه مركز التدريب والتوجيه الوظيفي بالجامعة تحت شعار (آفاق مهنية) ويستمر لمدة يومين وذلك برعاية سعادة عبدالعزيز بن حمدان البلوشي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية عبري، حيث يهدف المعرض إلى إرشاد الطلبة المقبلين على اختيار تخصصاتهم الأكاديمية وتعريفهم بالمجالات المتاحة في الجامعة، بالإضافة إلى تقديم توجيه مهني يساعدهم في ربط اختياراتهم الأكاديمية بمتطلبات سوق العمل، كما يتيح الفرصة للطلبة للتواصل المباشر مع أعضاء هيئة التدريس والمختصين الأكاديميين من مختلف الكليات، إلى جانب ممثلي مركز القبول والتسجيل ومركز التدريب والتوجيه الوظيفي، مما يسهم في توضيح آفاق التخصصات المتاحة وأثرها في المسارات المهنية المستقبلية.
وقال الدكتور عبدالسلام بن مكتوم المنذري نائب مساعد الرئيس للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية : إن معرض التخصصات الذي نحتفل بافتتاحه اليوم هو فرصة عظيمة لنا جميعًا للوقوف على أبرز التخصصات التي يقدمها الفرع والتي يمكن أن تكون حجر الأساس لبناء المستقبل المهني لأبنائنا الطلبة، فنحن هنا نعرض باقة متنوعة من التخصصات الأكاديمية التي تلبي احتياجات سوق العمل، وتواكب التطور المستمر في مجالات الهندسة، وعلوم الحاسوب والمعلومات، ومجال الاقتصاد وإدارة الأعمال، وإن ما يميز هذا المعرض هو تقديمه منصة تفاعلية للطلاب للاطلاع على التخصصات الأكاديمية بشكلٍ معمق، ومعرفة ما يناسب قدراتهم وميولهم، والتواصل مع الأكاديميين والخبراء في هذه المجالات.
كما تضمن الحفل عرضا مرئيا، وعرضا مسرحيا قصيرا قدمته جماعة المسرح بالجامعة قام بعدها راعي الحفل بافتتاح المعرض والذي ضم عددا من الأركان بعدد التخصصات الفرعية التي تمثل الأقسام الأكاديمية بكليات الجامعة بالفرع بالإضافة إلى مركز القبول والتسجيل ومركز التدريب والتوجيه الوظيفي ومركز الدراسات التحضيرية، حيث تواجدت كلية الهندسة والتكنولوجيا بتخصصات الهندسة الكهربائية والهندسة الميكانيكية وهندسة الإلكترونيات والاتصالات والطاقة المتجددة. كما شاركت كلية علوم الحاسوب والمعلومات بتخصصات أمن الشبكات والأمن السيبراني وهندسة البرمجيات وإدارة البيانات، إضافة إلى كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال التي قدمت تخصصات المحاسبة وإدارة الموارد البشرية وإدارة الأعمال. وقد أتاحت هذه الأركان الفرصة للطلبة لاستكشاف طبيعة كل تخصص والتعرف على مجالاته التطبيقية والوظيفية.
إلى جانب الأركان التعريفية، تضمن المعرض مجموعة من الفعاليات التفاعلية الهادفة إلى إثراء تجربة الطلبة وتزويدهم بالمعلومات الضرورية حول تخصصاتهم المستقبلية. حيث قُدمت جلسات إرشاد مهني تناولت كيفية اختيار التخصص المناسب وإعداد السيرة الذاتية والتخطيط للمسار الوظيفي، كما تم توفير اختبارات لقياس الميول المهنية لمساعدة الطلبة على اتخاذ قرارات أكثر وعيا بشأن توجهاتهم الأكاديمية والمهنية. وشهد المعرض جلسات حوارية تفاعلية بعنوان "اسألني عن تخصصي"، حيث شارك طلبة متفوقون من مختلف التخصصات تجاربهم الأكاديمية وأجابوا عن استفسارات زملائهم المقبلين على اختيار مساراتهم الدراسية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.