بالتفصيل.. المسلسلات العربية في موسم «رمضان 2025»
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
مع اقتراب شهر رمضان المبارك للعام 2025، تترقب الجماهير العربية المسلسلات العربية التي تتميز كل عامة بباقة تجمع بين الدراما الاجتماعية، التاريخية، والكوميديا، والتي تشهد تنوعا كبيرا في الأعمال.
وفيما يلي قائمة أبرز المسلسلات الرمضانية لهذا العام.
الدراما المصرية
– “فهد البطل”: يجسد الممثل أحمد العوضي شخصية البطل الشعبي في إطار صعيدي، ويشارك في بطولته ميرنا نور الدين، كارولين عزمي، عصام السقا، أحمد عبد العزيز، ومحمود البزاوي.
– “حكيم”، من بطولة مصطفى شعبي، الذي يؤدي دور رجل يتورط في مشاكل قانونية أثناء تنقيبه عن الآثار في صعيد مصر، ما يضعه في صراع مع قوات الشرطة، والمسلسل من بطولة دينا فؤاد، رياض الخولي، محمد نجاتي.
– “الحب كله”: مسلسل يتناول العلاقات الزوجية، وهو من بطولة آسر ياسين، مي عز الدين، أشرف عبد الباقي، وميس حمدان.
– “عقبال عندكم”: مسلسل كوميدي من بطولة الثنائي حسن الرداد وإيمي سمير غانم، والذي يتناول مواقف طريفة بين زوجين.
– “وتقابل حبيب”: يروي قصة امرأة ثرية تتعرض للخيانة الزوجية، وبعد الانفصال تبحث عن علاقة حب جديدة، لكنها تتورط في صراعات مختلفة لم تكن تتوقعها، وهو من بطولة ياسمين عبد العزيز، وكريم فهمي، وخالد سليم، ونيكول سابا.
– “عايشة الدور”: مسلسل من بطولة دنيا سمير غانم، والتي تجسد دور امرأة مطلقة تحاول استكشاف حياتها. ويشارك في بطولته محمد ثروت، محمد كيلاني، وفدوى عابد.
– “كامل العدد”– الجزء الثالث: مسلسل يتناول الخلافات الزوجية بين طبيب تجميل وزوجته، وهو من بطولة شريف سلامة، ودينا الشربيني، وأحمد كمال.
الدراما الخليجية
– “سدف”: مسلسل كويتي يتناول قضايا اجتماعية بإطار إنساني، من بطولة حسين المهدي وبثينة الرئيسي.
– “أفكار أمي”: مسلسل كويتي يجسد شخصية أم تحاول توجيه أسرتها بأفكارها الخاصة، من بطولة حياة الفهد.
– “عمتي نوير”: دراما سعودية تشويقية تروي قصة “نورين” التي تحاول تنفيذ وصية والدها وحفظ سر امتلاكه ثروة ضخمة وسط أجواء من الصراعات والمؤامرات بين أفراد الأسرة، وهو من بطولة ريم الحبيب وزارا البلوشي.
– “مسلسل واي فاي 5”: مسلسل سعودي في إطار كوميدي بطولة حبيب الحبيب وأحمد العونان.
– “مسلسل أم 44”: مسلسل سعودي تدور أحداثه حول حياة النساء بعد كسر حاجز الأربعين، وهو من بطولة ليلي عبد الله، وميس قمر، وفاطمة الصفي، وسمية الخشاب، وجومانا مراد.
– “الطبعة”: مسلسل كويتي يعود بالجمهور إلى عام 1871، ويتناول قصة صمود البحارة الكويتيين.
– “الزافر”: دراما سعودية تاريخية مليئة بالمؤامرات والصراعات، من بطولة راشد الشمراني.
الدراما السورية واللبنانية
– “نسمات أيلول”: مسلسل سوري كوميدي يناقش هموم الشباب، من بطولة نادين تحسين بك ومحمد حداقي.
– “السبع ابن الجبل”: دراما سورية ملحمية مليئة بالإثارة، من بطولة باسم ياخور، وأمل عرفة، وأمل بوشوشة، وعبد المنعم عمايري.
-“تحت الأرض.. موسم حار”: مسلسل تدور أحداثه في دمشق مطلع القرن الماضي يسرد أحداث حقبة زمنية مليئة بالصراعات على النفوذ والقوة، من بطولة مكسيم خليل وسامر المصري وكرم الشعراني وفادي صبيح وأحمد الأحمد.
– “قطع وريد”: تدور أحداث المسلسل حول جريمة قتل غامضة في قرية قريبة من دمشق، حيث يحاول المحققون كشف ملابسات الجريمة والوصول إلى الحقيقة. وهو من بطولة سلوم حداد، عبير شمس الدين، جمال العلي، شكران مرتجى، أندريه سكاف.
– “ليالي روكسي”: يسرد المسلسل كواليس صناعة أول فيلم سينمائي سوري عام 1928، مع تسليط الضوء على التحديات التي واجهت صناع الفيلم. وهو من بطولة منى واصف، دريد لحام، أيمن زيدان، سلاف فواخرجي، جيني إسبر .
– “تحت سابع أرض”: يتناول قضايا الفساد والصراعات الاجتماعية في أحد أحياء دمشق، وهو من بطولة تيم حسن، كاريس بشار، ومنى واصف.
– “نَفَس”: مسلسل لبناني اجتماعي تشويقي، تدور أحداثه حول قصة حب قوية يواجه فيها الأبطال تحديات كبيرة بسبب التقاليد والعادات. وهو من بطولة عابد فهد، دانييلا رحمة، وفاء موصللي، معتصم النهار، وسام صباغ، وجوزيف بو نصار.
الدراما التونسية
– “وادي الباي”: دراما تاريخية تعود إلى الثلاثينيات، من بطولة وجيهة الجندوبي سوسن معالج، لطيفة القفصي، وحيدة الدريدي، يونس الفارحي، وصالح الجدي.
– “الرافل”: مسلسل مستوحى من قصة حقيقية، يروي قصة ”رعد” بين المافيا الإيطالية وأحداث تاريخية، وهو من بطولة عبد المنعم شويات ومحمد السياري وناجية الورغي وسهير بن عمارة وريم بن مسعود والصادق حلواس ومهذب الرميلي ومقداد السهيلي.
– “رقوج- الجزء الثاني”: دراما اجتماعية تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية في تونس، بطولة عزيز الجبالي، بحري الرحالي، ياسمين ديماسي، والشاذلي العرفاوي.
الدراما اليمنية
– “دروب المرجلة الجزء الثاني”: دراما اجتماعية تعرض صراعات عائلية وقبلية، من بطولة صلاح الوافي.
– “أواب”: مسلسل أكشن كوميدي يتناول قصة شاب يمني يناضل من أجل تحقيق حلمه في مجتمع مليء بالتحديات والصراعات، من بطولة طارق السفياني وعبد الكريم المتوكل ومسار محمد.
-“طريق إجباري”: يعكس قصة مجموعة من الأشخاص الذين يتعرضون لمواقف قاسية في حياتهم، حيث يجد كل منهم نفسه مجبرا على اتخاذ خيارات مصيرية، وهو من بطولة سالي حمادة ونبيل الآنسي، ووليد الباشا.
الدراما العراقية
-“أولاد جابر”: عمل اجتماعي يروي قصة عائلة عراقية تواجه تحديات الحياة اليومية. من بطولة غالب جواد، وروكيان الوادي، وأميرة جواد، وغانم حميد.
– “ابن الباشا”: دراما تاريخية تعرض صراعا بين الخير والشر، من بطولة محمود أبو العباس، وبكر خالد، وأنعام الربيعي، وهند نزار.
– “زهرة عمري”: دراما اجتماعية تسلط الضوء على قضايا إنسانية، من بطولة علي مهدي.
الدراما المغربية
– “الدم المشروك”: دراما اجتماعية تدور أحداثها حول ثلاث أخوات يجتمعن بعد وفاة والدتهن لإدارة مشروعها التجاري في مواجهة تحديات عديدة، من بطولة دنيا بوطازوت ومحمد الخياري.
– “الشرقي والغربي”: دراما رومانسية تعرض قصة حب مستحيلة بين عائلتين متنافستين، من بطولة الهاشمي بنعمر ونورة الصقلي وسامية أقريو.
-“ولاد إيزة”– الجزء الثاني: تدور أحداث المسلسل حول الشخصية الرئيسية “إيزة”، وهي أرملة قوية الشخصية، تتعامل مع تحديات الحياة اليومية وتربية أبنائها في إطار كوميدي اجتماعي. وهو من بطولة دنيا بوطازوت، وأجمد الشركي، وسكينة درابيل.
الدراما الجزائرية
– “بنات المحروسة”: مسلسل يروي قصة تلاعب رجل بمشاعر 3 بنات من عائلات مختلفة يعشن في حي المحروسة بهدف الانتقام. من بطولة منى بوعلام، وسهيلة معلم، وعبد القادر جريو وليديا شبوط.
-“لي فات مات”: مسلسل درامي اجتماعي يغوص في قضايا اجتماعية وإنسانية من خلال مجموعة من الأحداث تدور خلال حقبتين زمنيتين، في فترة التسعينيات من القرن الماضي والعام 2019 حول أم وابنتها. من بطولة كنزة مسوس، وسارة لعلامة، وسامي مزيان.
– “الرباعة”: عمل يسلط الضوء على الظواهر الاجتماعية بأسلوب كوميدي ساخر. من بطولة نبيل عسلي، وعلي جبارة وهدى حبيب.
– “الفراق”: دراما تحاكي حياة زوجين من الطبقة الوسطى والمشكلات التي تواجههما. والعمل من بطولة خالد بن عيسى، وعديلة بن ديرماد، وعثمان بن داود، وهيفاء رحيم.
المصدر: روسيا اليوم
آخر تحديث: 25 فبراير 2025 - 19:54
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: شهر رمضان 2025 مسلسلات رمضان مسلسلات رمضان 2025 دراما اجتماعیة وهو من بطولة الضوء على یروی قصة
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.