الثورة نت:
2026-07-24@01:50:01 GMT

اليوم.. تدشن مؤسسة بنيان توزيع 41 ألف سلة غذائية

تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT

اليوم.. تدشن مؤسسة بنيان توزيع 41 ألف سلة غذائية

 

الثورة / يحيى الربيعي

تدشن مؤسسة بنيان التنموية، اليوم الأربعاء، توزيع «سلال غذائية» لما يقارب 41 ألف أسرة من الأسر الأشد فقراً في أمانة العاصمة وجزء من محافظة صنعاء، وذلك ضمن المشروع الخيري السنوي «السلة الغذائية الرمضانية».
وفي تصريح لـ»الثورة»، أوضح منسق برنامج «إطعام» أمين العابد أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية هو أحد مكونات برنامج “إطعام” الذي يشمل أيضاً مشروع الأفران الخيرية التي تنتج 410 آلاف رغيف يوميًا على مدار العام، بالإضافة إلى مشروع اللحوم والأضاحي العيدية الذي يفيد 41 ألف أسرة.


وأشار العابد إلى أن هذا المشروع الخيري، الذي تنفذه مؤسسة بنيان التنموية خلال شهر رمضان، يعد مبادرة موسمية تستهدف الأسر الأكثر فقراً ضمن برنامج إطعام في أمانة العاصمة وجزء من محافظة صنعاء.
ويهدف مشروع السلة الغذائية الرمضانية إلى تعزيز التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، الذي يحثنا عليه ديننا الحنيف لمواجهة تحديات الفقر والحاجة، وكذا تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية لتمكينها من الاستمتاع بأجواء الشهر الكريم بطمأنينة وكرامة.
وأضاف تأتي هذه السلة لتلبية احتياجات الأسرة من المواد التموينية الضرورية طوال الشهر الفضيل، حيث يتم تصميم محتوياتها بعناية لتكون شاملة ومتنوعة.
ولفت إلى أن مشروع السلة الغذائية الرمضانية يعد من أهم المشاريع الخيرية التي تنفذها المؤسسة بالتعاون مع الجهات الحكومية ورجال الأعمال والفاعلين في العمل الخيري، ويستفيد منه نحو 262,300 فرد.. معبرًا عن تقديره لجهود المتطوعين والمساهمين في مساعدة الفقراء والمحتاجين.
وأكد أنه تم استبدال مشروع «الوجبة الرمضانية» بالسلة الغذائية لدواعٍ متعددة، أهمها أن السلة توفر للأسرة القدرة على تدبير مائدتها بما يتناسب مع احتياجات أفرادها الغذائية.
وفيما يتعلق بالجانب التنظيمي لعملية الصرف أوضح العابد أن الصرف يأتي عبر الباركود لنظام الـ ERP، ووفق كشوفات مستفيدي برنامج إطعام، ولتحقيق نقلة نوعية في هذا المجال، سيتم إبلاغ المستفيدين بشكل مركزي بمكان وزمان الصرف وبالاسم في رسالة نصية، وأيضاً عبر مندوب النقطة المسجل فيها ليكون هناك تكامل في وصول البلاغ للمستفيد، كما يتم الصرف لأعداد محدودة من المستفيدين في كل يوم، ووفق جدول توزيع منظم وذلك لتفادي التزاحم والتأخير ولضمان حصول الجميع على المساعدات بكل سلاسة إضافة إلى توفير تسهيلات للنساء وكبار السن والعاجزين، الذين يمكن لأحد الأبناء أو الأقارب استلام السلة بالإنابة.
وبيّن العابد أن توزيع السلال سيتم عبر 11 مركز صرف موزعة على جميع مديريات أمانة العاصمة وجزء من محافظة صنعاء، حيث تقدر تكلفة المشروع بحوالي 1,161,046,260 ريال يمني، بالإضافة إلى 5000 ريال لكل أسرة مستفيدة تُصرف شهريًا كقيمة خبز، تصل إلى إجمالي 184,500,000 ريال سنويًا.
وتحتوي السلة على الأصناف التالية: (بر مطحون، أرز، تمر، مكرونة، حليب، سكر، زيت نباتي، صلصلة). وتم تصنيف الأسر إلى 3 فئات لضمان العدالة في التوزيع، بحيث تحصل كل أسرة على كمية تناسب عدد أفرادها. الفئة (أ) الاسر الصغيرة (2-6أفراد)، الفئة (ب) الأسر المتوسطة (6-9 أفراد)، الفئة (ج) الأسر الكبيرة (10أفراد فأكثر).
وتبلغ النفقات التشغيلية للمشروعين (توزيع السلة والخبز) أقل من 3% من إجمالي التكلفة سيتم تنفيذ عمليات التوزيع بشكل يضمن وصول السلة إلى المستفيدين بكل شفافية (يداً بيد)، حيث ستتولى لجنة تسليم خاصة القيام بذلك.
كما تم التأكيد على أنه يمكن للمستفيدات، إذا كانت امرأة، أن يُنابهن أحد أبنائهن أو إخوانهن لاستلام السلة، شريطة إحضار بطاقة الهوية الأصلية وصورة منها لضمان وصول المساعدة، ما يعكس تقدير مكانة المرأة في المجتمع ويفي بأحكام الدين الإسلامي الحنيف.
وتم التأكيد أن باب المشاركة في السلة مفتوح أمام الراغبين، وعلى حسابات “برنامج إطعام” التالية:
كاك بنك، بالدولار على رقم الحساب / 1005802309
كاك بنك، بالريال اليمني على رقم الحساب / 1005802291 ، البريد اليمني، برقم الحساب520560)) ، ارسال كلمة إطعام الى الرقم (5076) عبر الشبكات المحلية إضافة إلى إمكانية المشاركة عبر التحويل من المحافظ الإلكترونية إلى كاك بنك.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة

قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ بعض المصحات غير المرخصة لا تؤدي الدور العلاجي الذي تبحث عنه الأسر، بل تتحول إلى أماكن تُفاقم الأزمة، قائلة: «وأنتم فاكرين إنكم بعتوهم كده يتعالجوا عشان همّ يخفوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، أنتم بتبعتوهم عشان يتعاطوا».

وأضافت أن هناك من يستغل معاناة الأهالي، موضحة: «كل اللي عنده بما معنى... يعني بمعنى أصح.. أوضة وصالة بيحولها لمصحة، بيضحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها»، معتبرة أن ما يحدث «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، وأن الاستغلال لا يقتصر على الأموال، بل يمتد إلى استغلال مشاعر الأسر البسيطة التي تبحث عن علاج لأبنائها.

وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الصور التي عرضتها، والتي وصفتها بأنها «مرعبة» و«مخيفة»، جاءت من وزارة الصحة، مؤكدة أن تلك المشاهد تكشف وجود مراكز «أشبه بغابات».

وأوضحت أنها حرصت على عرض هذه الصور بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم، مطالبة إياهم بضرورة الانتباه وعدم الانخداع بالوعود، وقالت: «لازم ينتبهوا ويخلي بالهم من فكرة إنه اتضحك عليهم، ويقولهم حطوا ابنكم في مصحة فهو بيكون بيحطه في سجن».

وجددت التأكيد على رسالتها بأن من يظن أنه يرسل ابنه للعلاج قد يرسله في الحقيقة إلى مكان يعيده إلى التعاطي بدلًا من التعافي، مضيفة: «في هذه الحالة... في هذه الحالة... المصحة لـ إيه قلنا؟ للتعاطي وليس التعافي».

واختتمت الإعلامية بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن انتقاداتها لا تستهدف جميع المصحات، وإنما تقتصر على «المصحات غير المرخصة فقط»، مشددة على ضرورة التفرقة بينها وبين المؤسسات العلاجية الملتزمة بالقانون.

وقالت: «الكلام ده أنا بوجهه للمصحات الغير مرخصة فقط، إنما المصحات المرخصة المحترمة اللي ماشية على كل القيود والشروط اللي فرضاها وزارة الصحة واللي نظمها القانون، أنا الحقيقة بضربلهم تعظيم سلام»، مؤكدة احترامها الكامل للمصحات المرخصة التي تلتزم بالضوابط الصحية والقانونية وتؤدي رسالتها العلاجية على الوجه الصحيح.
https://www.facebook.com/reel/1679699976417439 

طباعة شارك بسمة وهبة مصحة الدور العلاجي الأزمة يتعالجوا

مقالات مشابهة

  • بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية