تواصل احتفال نادي الشباب بكأس جلالة السلطان لكرة القدم
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
تتواصل احتفالات نادي الشباب بالفوز التاريخي بمسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، حيث قام مجلس إدارة النادي برفقة الجهازين الفني والإداري ولاعبي الفريق الكروي الأول، بزيارة للسيد علي بن حمود البوسعيدي، الرئيس الفخري للنادي، حيث انطلقت مسيرة راجلة للاعبي الفريق يحملون الكأس الغالية وسط أجواء احتفالية مميزة، زُيّنت بمشاركة الأحصنة والجِمال، مما أضفى طابعا تراثيا أصيلا على المناسبة، كما شهدت الزيارة مشاركة مجموعة من طلبة مدارس التكوين الذين رحبوا بأبطال الكأس بالأهازيج والأغاني الرياضية، معبرين عن فخرهم بإنجاز النادي.
وخلال اللقاء، ألقى السيد علي بن حمود البوسعيدي كلمةً رحّب فيها بمجلس إدارة النادي، معبرًا عن سعادته الكبيرة بالإنجاز الذي تحقق، ومشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها مجلس الإدارة والجهازان الفني والإداري واللاعبون للوصول إلى هذا الإنجاز المشرف، كما أكد دعمه الدائم لمسيرة النادي، مثنيًا على الأداء المتميز للفريق وروح الإصرار والعزيمة التي أظهرها اللاعبون لتحقيق هذا اللقب الغالي. وأكد البوسعيدي حرصه المستمر على متابعة الفريق الكروي الأول خلال مشاركته في مختلف المنافسات الكروية، كما استذكر فترة رئاسته لنادي بركاء والصعوبات التي تواجه إدارات الأندية في مسيرة التطوير والتنافس الرياضي.
وفي حديثه عن تاريخ نادي الشباب في البطولات، استعرض السيد علي البوسعيدي المحاولات السابقة للنادي في تحقيق لقب الدوري، حيث خسر الفريق البطولة مرتين في الأمتار الأخيرة؛ الأولى أمام نادي فنجاء، والثانية أمام نادي ظفار، حتى تمكن أخيرًا من تتويج مسيرته الظافرة بالفوز بمسابقة كأس جلالة السلطان، وهو ما يُعد إنجازا تاريخيا يستحق الفخر. وفي ختام كلمته، وجّه الرئيس الفخري لنادي الشباب شكره وتقديره لجميع أفراد النادي على جهودهم الكبيرة التي أثمرت هذا التتويج، متمنيًا لهم المزيد من النجاحات والإنجازات في المستقبل.
وخلال الزيارة تفاعل الحضور مع الأبيات الشعرية التي ألقاها الشاعر خميس بن جمعة المويتي، حيث عبّر بقصائده عن الفخر والاعتزاز بما حققه نادي الشباب، وسط أجواء احتفالية غلب عليها الحماس والتقدير لهذا الإنجاز الكبير.
كما ألقى رئيس نادي الشباب أحمد العويسي كلمةً أعرب فيها عن شكره للسيد علي بن حمود البوسعيدي الرئيس الفخري للنادي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مثنيًا على دعمه المتواصل للنادي وحرصه الدائم على مساندته في مسيرته الرياضية، وقال العويسي: الحصول على لقب كأس جلالة السلطان يعد إنجازا تاريخيا في مسيرة النادي، ونحتفي في هذه الأمسية بإنجازٍ طال انتظاره، وها نحن نقطف ثمرة الجهود المضنية والعمل الدؤوب، كما أن السيد علي بن حمود البوسعيدي الرئيس الفخري للنادي ليس مجرد داعمٍ مادي أو معنوي، بل هو نموذجٌ للوفاء والانتماء الحقيقي للرياضة العمانية، ونتعهد بمواصلة المسيرة نحو المزيد من البطولات والإنجازات.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جلالة السلطان الرئیس الفخری نادی الشباب
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.