رئيسة جامعة وشبح.. ماذا تقدم سوسن بدر في مسلسلات رمضان 2025؟
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
مهمة صعبة تقوم بها الفنانة سوسن بدر خلال موسم الدراما الرمضانية 2025، والتي تعتبر من أهم الوجوه على الساحة الدرامية، إذ تظهر في أكثر من عمل خلال الموسم الحالي ما بين الدراما والكوميديا في مسلسلي أثينا والكابتن، واللذان يعتبران تحديا بالنسبة لها بسبب طبيعة كل دور واختلافهما بشكل كبير، والمقرر عرض المسلسلين في النصف الأول من الموسم الدرامي الرمضاني.
تلعب الفنانة سوسن بدر دور رئيسة جامعة ضمن أحداث مسلسل أثينا للمخرج يحيى إسماعيل، وبطولة الفنانة ريهام حجاج، وتدور أحداث المسلسل في 15 حلقة حول صحفية استقصائية تحقق حول مجموعة إلكترونية تدعى أثينا تستهدف عدد من شباب الجامعة وتجعلهم يقدموا على قتل أنفسهم، وذلك بعد ما حاولت شقيقتها الصغرى الانتحار وإنقاذها في آخر لحظة.
سوسن بدر تكشف تفاصيل عملها على تفاصيل شخصياتهاوكشفت سوسن بدر خلال لقائها الأخير في برنامج الستات مبيعرفوش يكدبوا، جزء من تفاصيل الشخصية التي تقدمها ضمن أحداث مسلسل أثينا، قائلة إنها اعتمدت «لوك» مختلف من أجل أداء الشخصية، موضحة طريقتها في العمل على أدوارها: «من بداية عندما أقرأ النص وأرى الشخصية حية أمامي أعلم أن هذا الدور جيد ووقتها أبدأ العمل على تفاصيل الشخصية، وفهناك شخصيات يكون لها تفاصيل خاصة للغاية مثل شخصية سعاد التي قدمتها في مسلسل (حدوتة منسية)».
سوسن بدر شبح في مسلسل الكابتن بـ رمضان 2025
وبخلاف شخصية رئيسة الجامعة الصارمة التي تواجه مشكلة كبيرة تواجه طلابها، تقدم الفنانة سوسن بدر شخصية مختلفة وعلى النقيض تماما في مسلسل الكابتن للمخرج معتز التوني وبطولة أكرم حسني، الذي تدور أحداثه حول الطيار حسام عز الدين الذي يتسبب في حادث للطائرة التي يقودها ويتسبب في وفاة جميع الركاب، لتعود أرواحهم لمطاردته مرة أخرى، وتقوم سوسن بدر بدور مضيفة طيران لقت مصرعها في الحادث وتعود كـ «شبح» مرة أخرى.
ويجمع مسلسل الكابتن في بطولته مجموعة كبيرة من نجوم الكوميديا من بينهم آية سماحة، أحمد عبد الوهاب، سامي مغاوري، محمد رضوان رحمة أحمد، أحمد الرافعي وميمي جمال وغيرهم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوسن بدر مسلسل الكابتن مسلسل أثينا الفنانة سوسن بدر مسلسلات رمضان 2025 سوسن بدر فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.