الدبيبة: أتطلع دائما إلى علاقة مميزة مع قطر تخدم مصالح شعبينا
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
في ختام زيارته إلى دولة قطر، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، “على أهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية والمشروعات الاستراتيجية المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ليبيا وقطر مطلع أكتوبر القادم هو خطوة أولى نحو تعاون أوسع”.
وقال الدبيبة: “في دولة قطر، سعدت بلقاء الأمير تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وكانت كل نقاشاتنا مثمرة، هدفها تعزيز الشراكات الاقتصادية والمشروعات الإستراتيجية المشتركة، وفتح آفاق واسعة لمزيد من التعاون بين بلدينا في كل المجالات؛ بدايتها فقط استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين مطلع أكتوبر القادم، وأشكر الأمير ورئيس مجلس الوزراء على حسن استقبالهم وكرم ضيافتهم، وأتطلع دائما لعلاقة ليبية قطرية مميزة، تخدم مصالح شعبينا الشقيقين”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الدبيبة ليبيا وقطر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.