الكشف علي 449 حالة في قافلة طبية بقرية كسفريت في الإسماعيلية
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أطلقت جامعة قناة السويس قافلة طبية مكبرة إلى قرية كسفريت بمدينة فايد، في الإسماعيلية ضمن الدور المجتمعي للجامعة وسعيها المستمر لتقديم الخدمات الطبية والبيطرية والزراعية والتوعوية للأهالي.
449 حالة استفادت من القافلة الطبيةوقال الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس ان القافلة وقعت الكشف الطبي وصرف العلاج المجاني لعدد 449 حالة في مختلف التخصصات، بواقع 7 حالات جراحة، 15 حالة مسالك بولية، 50 حالة أطفال، 33 حالة عظام، 39 حالة رمد، 37 حالة نساء وتوليد، 70 حالة أنف وأذن وحنجرة، 54 حالة جلدية، 39 حالة أسنان، 50 حالة باطنة، و55 حالة في تخصص طب الأسرة.
واضاف مندور في بيان رسمي أن القافلة قدمت خدمات بيطرية لـ 350 حالة شملت الأبقار والجاموس والماعز والخراف والدواجن والطيور، استفاد منها 70 من مربي الثروة الحيوانية، الي جانب زيارة عدد من بساتين الفاكهة التي تضم محاصيل المانجو ونخيل البلح وحقول القمح والبرسيم، إذ تم الوقوف على عدد من المشكلات الزراعية.
مكافحة العفن الهبابي للمانجو في قافلة زراعيةوناقش خبراء للزراعة بجامعة القناة عدة مشاكل للمحاصيل بينها انتشار العفن الهبابي في أشجار المانجو، وتأثير المياه على جذوع الأشجار مما يسبب إصابات فطرية وتشققات بالجذع، بالإضافة إلى تأثير تحميل المحاصيل الحقلية أسفل الأشجار المثمرة وسوء عمليات التقليم والتطهير.
وأوصى الخبراء باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على التزهير وزيادة مستوى الرطوبة أسفل الأشجار، مع الالتزام بالإرشادات الزراعية الموصى بها لتحسين جودة الإنتاج.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قافلة طبية جامعة قناة السويس قوافل الاسماعيلية قوافل جامعة قناة السويس
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.