لافروف يكشف عن لقاء دبلوماسيين روس وأمريكيين في إسطنبول
تاريخ النشر: 26th, February 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، أن اجتماعاً جديداً سيعقد بين دبلوماسيين روس وأمريكيين، الخميس، في إسطنبول، بعد الاجتماع الأول في 18 فبراير (شباط) في السعودية.
???????????????? On February 24, FM #Lavrov visited Türkiye, was received by @RTErdogan & held talks with @HakanFidan.
The Sides reviewed current issues on the international agenda, agreed to maintain extensive Russian-Turkish political dialogue.
وقال لافروف الذي زار أنقرة، الإثنين: "سيجتمع دبلوماسيونا وخبراؤنا رفيعي المستوى وسيبحثون المشكلات البنيوية التي تراكمت"، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي في قطر أن الاجتماع "سيجري غداً في إسطنبول.
ولا يوجد سفير لموسكو لدى واشنطن منذ أن ترك السفير السابق أناتولي أنتونوف، منصبه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن فرقاً عالية المستوى ستعمل على استعادة البعثات الدبلوماسية للدولتين في واشنطن وموسكو في إطار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية سفير لموسكو روسيا أمريكا
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية: من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي سيدفع ثمناً باهظًا
الثورة نت /..
قال نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، إن القاعدة التي نتحرك على أساسها في موقفنا تجاه التعنت السعودي هي الحصار مقابل الحصار، فإما أن ينعم الجميع بالحرية والاستقلال والاستفادة من ثرواتهم الوطنية وإلا فالمعادلة المعلنة مع العدو السعودي هي التي تحكمنا”.
وأضاف نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “من أراد أن يُوّرط نفسه مع العدو السعودي فهذا شأنه وسيدفع ثمناً باهظًاً نتيجة قراره الخاطئ، فنحن نتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها لنا كافة الأعراف والقوانين والمواثيق”.
وأكد أنه لا يوجد قانون في الأرض يُصادر الحقوق المشروعة للشعوب إلا قانون الغاب، مشيرًا إلى أن على العدو السعودي أن يعي جيدًا أن المخرج الوحيد لرفع الحصار عنه يتمثل في رفع الحصار عن اليمن ونقطة آخر السطر.
واختتم أبو راس تصريحه بتنبيه جميع دول العالم بإلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إخلاءً للمسؤولية.