نظير مجلي: سجون الاحتلال شهدت تدهورًا في التعامل مع الأسرى الفلسطينيين
تاريخ النشر: 27th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نظير مجلي، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن سجون الاحتلال شهدت في السنوات الأخيرة تدهورًا كبيرًا في أساليب التعامل مع الفلسطينيين بشكل متعمد، وقد تفاقم هذا الوضع في العامين الأخيرين، سواء قبل الحرب أو في فترة الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل.
وأوضح أن هذا التدهور جاء نتيجةً لنهج وزير الأمن الداخلي السابق، إيتمار بن غفير، الذي كان يعتقد بضرورة التنكيل بالفلسطينيين.
وأضاف مجلي، في مداخلة هاتفية عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك نحو 11 ألف فلسطيني في السجون الإسرائيلية حاليًا، ويجب إضافة إلى هذا العدد 11 ألف آخرين تم إطلاق سراحهم في صفقات تبادل أو بسبب عدم وجود أدلة تدينهم خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أنه منذ عام 1967 وحتى الآن، تعرض مليون فلسطيني للاعتقال في إسرائيل بطرق مختلفة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سجون الاحتلال الفلسطينيين حماس
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.