قدم الإعلامي محمد مصطفى شردي، حلقة خاصة من برنامج " الحياة اليوم " المذاع على قناة " الحياة "، لرصد الأجواء الرمضانية من داخل أشهر أماكن صناعة الفوانيس وأسواق البلح.

صاحب ورشة تصنيع فوانيس: الناس رجعت تاني للنموذج الشعبي الفاطمي بتاع زمانأحد مؤسسي فانوس رمضان الفاطمي: بنصدر لجميع الدول العربية.. فيديو

والتقى الإعلامي محمد مصطفى شردي، نيازي أبو العدب تاجر فوانيس، والذي تحدث عن صناعة وسوق الفوانيس، قائلا "مهنة تصنيع الفوانيس كادت أن تختفي بسبب الشغل الصيني لكن التطوير أعاد فيها الروح".

وتابع "حافظنا على الروح المصرية في تصنيع الفوانيس، وبنعمل شغل كويس، ومسكنا السوق المصري من تانى، ونتحكم في التجارة وعملنا شغل مستورد بنصف التكلفة".

وأضاف "لما دخلت مهنة صناعة الفوانيس كان الفانوس الصيني مكتسح مصر.. والصينيون كانوا أشطر مننا في إضافة التكنولوجيا والأغاني والأشكال، وإحنا دلوقتي بدأنا نعمل اللى يغنى ويتحرك".

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفوانيس تصنيع الفوانيس المزيد

إقرأ أيضاً:

لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان

أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهرعباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعياليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهرأستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله

وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.

وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.

وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.

طباعة شارك حسن القصبي جامعة الأزهر جامعة الأزهر الشريف

مقالات مشابهة

  • “صناعة عمان” تبحث تعزيز التبادل التجاري مع بلغاريا
  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • حلم عباءة الإخفاء يقترب.. ابتكار يجعل الأجسام تختفي حراريا
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • فرج عامر: مصطفى محمد يقترب من الرحيل عن نانت.. وبيراميدز الأقرب لضمه
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين