مذكرة تفاهم بين هيئة تطوير الشرقية وشركة الكهرباء ومؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت في المجال البيئي
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
المناطق_واس
وقعت هيئة تطوير المنطقة الشرقية والشركة السعودية للكهرباء ومؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت مذكرة تفاهم ثلاثية؛ لتنظيم التعاون المشترك بين الأطراف في مجال المحافظة على النظم البيئية والتنوع الأحيائي وحماية البيئة وتعزيز الغطاء النباتي، بما فيها زراعة اشجار المانجروف، ورفع مستوى التخطيط للأعمال المشتركة، إضافة إلى تحديد أطر ومجالات التعاون المشترك.
ومثل هيئة تطوير الشرقية في توقيع مذكرة التفاهم الرئيس التنفيذي المهندس عمر العبداللطيف، فيما مثل الشركة السعودية للكهرباء نائب الرئيس التنفيذي لنشاط الصحة المهنية والسلامة والأمن والبيئة المهندس سلطان المهاشير، ومثل مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت الرئيس التنفيذي المكلف عبدالله القحطاني.
وشملت مذكرة التفاهم، التعاون في عدد من المجالات، أبرزها المحافظة البيئة ورفع مستوى الغطاء النباتي، ومن أبرز البنود التي تم الاتفاق عليها مواءمة التوجهات الإستراتيجية في مجال البيئة لدعم تحقيق المستهدفات الوطنية المتقاطعة في المنطقة الشرقية وتمكين المبادرات التابعة لها، والتعاون والتنسيق بحسب اختصاصات كل طرف فيما يخص تمكين مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء بالمنطقة الشرقية، تنفيذ مبادرة تشجير ما يصل إلى مليوني شجرة مانجروف على الساحل الشرقي في المملكة العربية السعودية ، التعاون في مشاركة الدراسات والتقارير والبحوث المرتبطة باختصاصات عمل الأطراف بالمجال البيئي، تشجيع المشاركة المجتمعية في المنطقة الشرقية لحماية البيئة ودعم تنمية الغطاء النباتي والمحافظة على المكونات الطبيعية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية المهندس عمر العبداللطيف أن مذكرة التفاهم تأتي لتأكيد حرص كافة الأطراف على الالتزام بالجانب البيئي والعمل على رفع مستوى الغطاء النباتي وترجمة لمبادرة السعودية الخضراء التي تحرص على تعزيز جهود حماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية، وذلك تماشيًا مع رؤية السعودية 2030.
وبين أن هذه المذكرة تعكس التزام الهيئة بتعزيز التعاون مع الجهات ذات العلاقة لتحقيق التكامل في العمل التنموي، مشيرًا إلى أنها تهدف إلى دعم تنفيذ المشاريع والمبادرات البيئة النوعية التي تعكس اهتمام الهيئة من هذا الجانب.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جزيرة دارين شركة الكهرباء هيئة تطوير المنطقة الشرقية
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.