إدارة ترامب تنهي خدمات فريق يعمل في مجال التكنولوجيا
تاريخ النشر: 2nd, March 2025 GMT
أفادت رسالة بالبريد الإلكتروني، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنهت خدمات فريق من موظفي الخدمة المدنية، المتمرسين في مجال التكنولوجيا والذين أسهموا في تطوير أحد البرامج الضريبية، وتحديث عدد من المواقع الحكومية الأمريكية.
وأرسلت إدارة الكفاءة الحكومية الأمريكية، التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، هذه الرسالة إلى الموظفين، الجمعة.
NEWS: GSA TTS Director Thomas Shedd has eliminated 18F. Shedd says program was identified as “non-critical” in Reduction in Force.
“There are no other TTS programs impacted at this time, however we anticipate more change in the future.” pic.twitter.com/OE8t4rXLwW
وكان الفريق قد دعم خدمة مجانية تتيح لدافعي الضرائب المؤهلين، إعداد وتقديم إقرارات ضريبة الدخل على المستوى الاتحادي عبر الإنترنت. ويتبع الفريق إدارة الخدمات العامة الأمريكية.
وفي الرسالة، قال توماس شيد مدير خدمات التحول التكنولوجي في الإدارة إن "(18 إف) جرى تصنيفه على أنه من الفرق الأقل أهمية".
وقال مصدر في الإدارة إن "نحو 90 موظفاً في الفريق لم يعد بإمكانهم استخدام أجهزتهم بأثر فوري".
وتأسس فريق "18 إف" عام 2014، في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، وكان يعمل من داخل مقر إدارة الخدمات العامة، على مساعدة الوكالات الاتحادية على تحسين خدماتها الرقمية.
وجرى تكليف الفريق بمهمة تحسين إمكانية تصفح المواقع الإلكترونية للدوائر الاتحادية، وتحديث التكنولوجيا وتيسير الحصول على البيانات، وجعل تجربة خدمة العملاء الحكومية أكثر سهولة في الاستخدام.
ورداً على منشور على منصة إكس، وصف فريق "18 إف" هذا الشهر بأنه "مكتب كمبيوتر حكومي ينتمي لليسار المتطرف"، قال ماسك "تم إلغاؤه". ولا يزال موقع تقديم الإقرارات الضريبية المباشر المجاني، التابع لدائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية متاحاً عبر الإنترنت.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحكومية الأمريكية إيلون ماسك إيلون ماسك أمريكا
إقرأ أيضاً:
أزمة جديدة تضرب شركة الكرة في الزمالك .. وجون إدوارد يمهل الإدارة 15 يومًا
كشفت مصادر مطلعة داخل نادي الزمالك عن وجود خلافات بشأن إجراءات تأسيس شركة كرة القدم، في ظل تمسك مجلس الإدارة برئاسة الكابتن حسين لبيب بالإشراف على إدارة الشركة، ورفض منح المستثمرين حق إدارتها.
وبحسب ما نشره الناقد الرياضي أحمد جلال عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، فإن عددًا من المستثمرين بدأوا في الانسحاب من المفاوضات، رغم أن خطتهم كانت تتضمن ضخ استثمارات تصل إلى 5 مليارات جنيه، مع اشتراط إدارة الشركة، وهو ما رفضه مجلس إدارة الزمالك.
وأضافت المصادر أن المدير الرياضي جون إدوارد أبلغ حسين لبيب بأن الفريق قد يواجه أزمة كبيرة خلال الموسم الجديد، بسبب عدم توافر السيولة المالية اللازمة لسداد مستحقات اللاعبين والجهاز الفني والمدرب الجديد.
وأوضحت أن جون إدوارد حذر من تكرار سيناريو عدم الاستقرار وفسخ العقود، ومنح مجلس الإدارة مهلة 15 يومًا لحل الأزمة المالية وتوفير الموارد اللازمة لتسيير شؤون فريق الكرة.
وأكدت المصادر أن حسين لبيب، ونائب رئيس النادي حسام المندوه، وعضوي المجلس هاني شكري وأحمد سليمان، تمسكوا بضرورة أن تكون إدارة شركة الكرة تحت إشراف مجلس الإدارة، وهو ما ساهم في تراجع عدد من المستثمرين عن استكمال المفاوضات.
وأشارت المصادر إلى أن مخاوف جون إدوارد تعود إلى أن المجلس نجح في سداد مستحقات القضايا السابقة عبر قروض من رجال أعمال، وليس من خلال تبرعات، إلى جانب رهن حقوق البث وإنفاق مقدمات إيرادات، ومنها عائد صفقة حسام عبد المجيد، وهو ما يثير القلق بشأن توافر الموارد المالية الكافية لتغطية احتياجات فريق الكرة في الموسم المقبل.