رمز غامض على قميص زيلينسكي يثير التساؤلات.. ما قصته؟
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
لطالما كانت طريقة لباس الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مثار جدل.
أمر آخر أيضا مثير هو الشعار المطبوع على القمصان التي يرتديها.
في آخر ظهور له في البيت الأبيض، وقف الرئيس الضيف إلى جوار مضيفه، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مرتديا قميصه الأخضر الداكن، وعليه الشعار ذاته الذي ظهر في مناسبات سابقة.
وشُدت الأنظار لزي الرئيس الأوكراني بعدما سأله صحافي حضر لقاءه مع ترامب عن سبب عدم ارتدائه بدلة رسمية، فأجاب قائلا إنه “سيرتديها حين تنتهي الحرب في بلاده”.
لفت زيلينسكي الانتباه إلى هذا الشعار أول مرة عندما خاطب الكونغرس الأميركي في مارس 2022 مناشدا المشرعين مساعدة بلاده في التصدي للغ زو الأوكراني.
في ذلك الوقت، كان أصحاب نظريات المؤامرة والدعاية الروسية يعملون جاهدين على تصوير رئيس أوكرانيا باعتباره من النازيين الجدد أو المتعاطفين مع النازية، على الرغم من أن زيلينسكي يهودي وقال إن ثلاثة من أجداده ماتوا في الهولوكوست.
وتعززت هذه الدعاية بعد خطاب زيلينسكي بعدما زعموا أن الشعار على القميص الذي كان يرتديه استخدمه النازيون وجماعات الكراهية في القرن العشرين.
وكان الرئيس الأوكراني دام الظهور بالقميص ذاته والشعار ذاته في مناسبات عدة.
لكن يتضح أنه الشعار الوطني للبلاد، ويطلق عليه اسم “تريزوب” وهو رمح ثلاثي الرؤوس وتظهر فيه نفس ألوان علم أوكرانيا.
بعض التفسيرات تشير إلى أن الرمح الثلاثي الشعب يرمز إلى الثالوث المقدس، بينما يراه البعض الآخر تمثيلا منمقا لصقر أو مزيج من الأس لحة مثل الرمح والقوس.
ويظهر الشعار على العملات المعدنية والأختام واللافتات العسكرية باعتباره رمزا للهوية الوطنية وسيادة البلاد ووحدتها.
وأصبح شعارا رسميا لأوكرانيا في عام 1992 بعد أن حصلت البلاد على استقلالها عن الاتحاد السوفييتي
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.