وكيل تعليم دمياط يرصد صفحة تنتحل شخصيته على الفيسبوك
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، ياسر عمارة، أنه لا يمتلك أي صفحة شخصية على موقع فيسبوك، مشيراً إلى أنه قام بالإبلاغ عن صفحة تنتحل شخصيته، وحذر عمارة الجميع من التعامل مع هذه الصفحة المشبوهة، ودعاهم إلى توخي الحذر.
وقال ياسر عمارة في تصريحات له، إنه تم رصد صفحة على موقع للتواصل الاجتماعي فيسبوك تنسب له تصريحات وتقوم بنشر أخبار كاذبة وتتعامل مع المواطنين بشكل يوحي أنها تخصه وأنه لا يعلم صاحبها وليس له علاقة بها وأنه سيقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه اصحاب الصفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ومنتحلي صفته وشخصيته.
وأكمل وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة دمياط، أنه يستقبل اية شكاوى ويلتقي المدرسين وأولياء الأمور وأي أخبار أو تنويهات يتم نشرها وبثها عبر صفحة العلاقات العامة لمديرية التربية والتعليم في دمياط عبر موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وأنه لا يوجد سبب التواصل مع الصفحة المزيفة او إرسال اية طلبات او شكاوى لها وأنه لا فائدة من التعامل معها .
في سياق آخر ، شدد "وكيل الوزارة" على تكثيف المتابعات على المدارس ونزول جميع العاملين بدواوين الإدارات والمديرية لمتابعة الانضباط الإداري والتعليمي.
كما شدد على استمرار أعمال التقييمات على مدار الأسبوع وامتحان الشهر وعدم غياب الطلاب.
وناقش وكيل الوزارة آليات تفعيل مسابقة أوائل الطلبة مستقبل وطن للصف السادس والشهادة الإعدادية في مواد اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والعلوم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم دمياط وكيل تعليم دمياط دمياط احداث دمياط
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.