بمشاركة طلابية واسعة.. جامعة حلوان تنظم كرنفال المحافظات لتعزيز الهوية الوطنية
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
نظمت جامعة حلوان كرنفال المحافظات، وذلك في إطار حرص الجامعة على دعم الأنشطة الطلابية وتعزيز الانتماء الوطني، وجاء التنظيم تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور أحمد عليق مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، والدكتور بلال عبد العزيز بدوى مستشار لجنة الجوالة والخدمة العامة، بمشاركة واسعة من طلاب مختلف الكليات، بهدف إبراز التنوع الثقافي والحضاري للمحافظات المصرية.
هذا ويهدف الكرنفال إلى تسليط الضوء على التراث المصري الأصيل، حيث قدم الطلاب عروضًا فنية وفلكلورية تمثل العادات والتقاليد المميزة لكل محافظة، مما ساهم في خلق أجواء احتفالية تعكس ثراء الثقافة المصرية.
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في إطار اهتمام جامعة حلوان بتوفير بيئة تعليمية متكاملة تهتم بالجوانب الثقافية والفنية إلى جانب الأكاديمية، حيث تسعى الجامعة دائمًا إلى دعم الأنشطة التي تنمي قدرات الطلاب وتصقل مهاراتهم، مما يعزز روح التعاون والتواصل بينهم.
كما يأتي هذا الكرنفال في إطار اليوبيل الذهبي لجامعة حلوان 50 عاماً منارة مجتمعية، 50 عاماً من العلوم والفنون والتكنولوجيا.
وعقد الكرنفال تحت إشراف اللواء محمد ابو شقة أمين عام الجامعة، والأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ محمد السيد جاد مدير عام الادارة العامة لرعاية الشباب، والأستاذ طارق اسماعيل حسين مدير ادارة الجوالة والخدمة العامة.
بمشاركة الطلاب يوسف أحمد رئيس اتحاد طلاب الجامعة، و إيمان أشرف نائب رئيس اتحاد طلاب الجامعة، وأحمد ضياء الدين أمين لجنة الجوالة والخدمة العامة وقائد المهرجان، ومحمد إبراهيم أمين مساعد لجنة الجوالة و الخدمة العامة ومساعد قائد المهرجان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأنشطة الطلابية التراث المصرى الثقافة المصرية السيد قنديل تعزيز الهوية الوطنية جامعة حلوان عروض فلكلورية عروض فنية جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.