بعد التعادلات الأخيرة.. بيسيرو يطالب لاعبي الزمالك بهذا الأمر
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
يسعى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى تحفيز اللاعبين وبث الثقة في نفوسهم خاصة بعد التعادلات الأخيرة التي انتهت بها المباريات الثلاثة الماضية، وشعور عدد كبير من اللاعبين بضياع حلم الدوري المصري الممتاز.
التحذير من الاستسلامحذر البرتغالي جوزيه بيسيرو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لاعبي الفريق من اليأس والإحباط والاستسلام لنغمة ضياع الدوري، وذلك بعد التعادلات الثلاثة أمام فريق بتروجيت، والنادي الأهلي، وفريق زد.
أكد جوزيه بيسيرو للاعبين على أن الدوري مازال في الملعب، ومن الوارد حدوث تغيرات كثيرة في النتائج، مطالبًا اللاعبين بضرورة الاستعداد الجيد للمباريات وتحقيق النتائج الإيجابية وعدم الاستسلام لضياع حلم الدوري.
أشار المدير الفني لنادي الزمالك أيضًا إلى أن الوقت مازال مبكرًا لسحم لقب الدوري، مؤكدًا على أن كل الفرق من الوارد أن تتعثر في مبارياتها المقبلة، خاصة بأن الفوارق بسيطة والمستويات متقاربة، مطالبًا اللاعبين بعدم التهاون أو الاستسلام في المباراة المقبلة للنادي أمام فريق إنبي.
اختتام التدريبات الجماعيةفي السياق، يختتم نادي الزمالك تدريباته الجماعية اليوم الإثنين على الملعب الخاص بالنادي، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام فريق إنبي والتي من المقرر أن تٌقام في التاسعة مساء غد الثلاثاء الموافق 4 مارس 2025، على استاد المقاولون العرب في إطار منافسات الجولة (17) من بطولة الدوري المصري الممتاز (دوري نايل).
دراسة نقاط القوة والضعفيعكف الجهاز الفني لنادي الزمالك على دراسة نقاط القوة والضعف لفريق انبي من خلال تجهيز عدد من مقاطع الفيديوهات الخاصة بمباريات الفريق في الدوري المصري، حيث يسعى بيسيرو إلى التعرف على أهم اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق في بناء طريقة لعبه، وأهم الأوراق الرابحة بالفريق، وكذلك طريقته في الاستحواذ على الكرة والتحضير لبناء الهجمات، واللعب على نقاط الضعف للخصم وكيفية اختراق صفوفه.
بطولة الدوري المصرييتم إقامة بطولة الدوري المصري هذا العام من دور واحد فقط، حيث ستنافس الأندية أصحاب المراكز الأولى من المركز الأول وحتى المركز التاسع على اللقب، بينما ستنافس الأندية التسع الاّخرى على الهبوط، حيث من المقرر أن يهبط فريقان في نهاية الموسم إلى دوري المحترفين، وسيشهد الموسم الجديد صعود ثلاثة أندية إلى الدوري المصري الممتاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك لاعبي الزمالك جوزيه بيسيرو بيسيرو المدير الفني للزمالك المزيد الدوری المصری
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink