تطورات الحالة الصحية لـ محمد حماقي بعد دخوله المستشفى
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
كشف المنتج حمدي بدر، تفاصيل الحالة الصحية لـ الفنان محمد حماقي، بعد تعرض الأخير لوعكة مفاجئة دخل على إثرها إلى أحد المستشفيات.
وقال حمدي بدر، في تصريح لموقع صدى البلد الإخباري، إن محمد حماقي حالته الصحية تحسنت، وخرج من المستشفى بعد تحسن حالته.
محمد حماقي يدخل المستشفىوتعرض الفنان محمد حماقي، لوعكة صحية مفاجئة اليوم الإثنين، نُقل على إثرها إلى المستشفى.
وظهر محمد حماقي، على سرير أحد المستشفيات، ولم يتم الكشف عن تفاصيل حالته الصحية.
أعمال محمد حماقيمن ناحية أخرى كشف الملحن محمد يحيي عن تعاون فني جديد يجمعه بالفنان محمد حماقي خلال الفترة القادمة.
ونشر محمد يحيي صورا تجمعه بالفنان محمد حماقي من خلال حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، وكتب معلقا: “مع صديقي وأخويا محمد حماقي إنشاءالله تسمعه أغاني جديدة كان واحشني نشتغل”.
وفى وقت لاحق، تعاون الملحن محمد يحيي لأول مرة في تلحين أغنية لبنانية مع النجمة إليسا بعد نجاحهم في عدد من الأغاني باللهجة المصرية، حيث انتهت من تسجيل أغنية تتر المسلسل اللبناني "ع أمل" بطولة النجمة اللبنانية ماغي بو غصن والمقرر طرحه في موسم رمضان المقبل، والأغنية من كلمات مازن ضاهر وتوزيع عمر صباغ.
محمد حماقي - يا شاغل عيون الناسوفي آخر شهر يوليو الماضي، أعلن المطرب محمد حماقي، عبر حسابه بموقع تبادل الفيديوهات والصور «إنستجرام»، طرح أغنيته الجديدة «يا شاغل عيون الناس»، على موقع يوتيوب، ضمن ألبوم «هي الأساس»، المقرر طرح أغانيه تباعا.
ونشر محمد حماقي الأغنية، معلقا: «يا شاغل عيون الناس، إيه الحكاية، كده كتير، هغير لا كفاية.. اسمعوا أغنية ياشاغل عيون الناس دلوقتي علي يوتيوب وعلى منصات الموسيقى».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد حماقي حماقي حمدي بدر الفنان محمد حماقي المزيد محمد حماقی
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.