موعد طرح تذاكر مباراة العراق والكويت بالبصرة
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
بغداد اليوم- بغداد
حددت شركة (المنارة) المسؤولة عن بيع تذاكر مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم في البصرة، موعد طرح تذاكر مباراة العراق والكويت في تصفيات آسيا الحاسمة المؤهلة إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وستقام مباراة العراق والكويت على ملعب البصرة الدولي، في إطار مباريات الجولة السابعة من تصفيات المونديال، إذ يطمح المنتخب العراقي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور للظفر بنقاط المباراة.
وقالت مصادر في تصريح تابعته "بغداد اليوم"، ان شركة المنارة المسؤولة عن تسويق تذاكر مباريات العراق في تصفيات كأس العالم، قررت طرح تذاكر مباراة العراق والكويت يوم 15 مارس/ آذار الحالي في جميع منافذ البيع، إذ يجري التنسيق بشكل كبير لإتاحتها إلكترونيًّا، لكي تتمكن الجماهير الرياضية من اقتناء التذاكر والتوجه للملعب لمؤازرة أسود الرافدين، حيث يطمح المنتخب العراقي إلى حضور أكثر من 65 ألف مشجع في المدرجات".
وأضافت: "شركة المنارة تنسق بشكل كبير مع إدارة ملعب البصرة الدولي لإيجاد أفضل آلية لدخول الجماهير، إذ من المتوقع أن يتم العمل كما حدث بالسابق، من خلال افتتاح ملعب مباراة العراق والكويت قبل نحو 6 ساعات من موعد انطلاقها، وذلك لتفادي حالات الزحام والتدافع عند بوابات الملعب، لاسيما وأن الجماهير كعادتها من المتوقع أن تحضر بقوة في المباراة التي تعد من المواجهات المصيرية للمنتخب العراقي، في مشواره الصعب بتصفيات كأس العالم".
آلية دخول الجماهير لملعب مباراة العراق والكويت
وفي السياق، قال مدير شركة المنارة عادل غفوري في تصريحات إعلامية: "تحضيراتنا انطلقت مبكرًا من أجل الارتقاء أكثر في مواجهة العراق والكويت، إذ سنعمل على فتح عدة مناطق داخل الملعب وتخصيص منطقة (VIP) لقطع التذاكر الإلكترونية، مع الإصرار المتكرر على ضرورة إكمال صيانة وتحضير البوابات الإلكترونية من قبل الجهات المختصة".
وتابع: "العمل جار من أجل الاستمرار بفتح مناطق أخرى لدخول الجماهير في الاستحقاقات المقبلة، وصولًا لجميع أنحاء الملعب لمواكبة التطور في هذا الجانب، ونحن أكملنا إعداد ملفات مقروءة إضافة إلى مقاطع فيديو سيتم نشرها عبر مختلف وسائل الإعلام، مع اقتراب موعد المباراة لتوضيح آلية القطع للجمهور".
تجدر الإشارة إلى أن جميع مباريات العراق في البصرة شهدت حضورًا جماهيريًّا غفيرًا وصل إلى 65 ألف متفرج، وهي أول تصفيات يخوضها العراق على ملعبه، بعد غياب طويل استمر لأكثر من عقدين.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مباراة العراق والکویت
إقرأ أيضاً:
انتهاك صارخ.. حكماء المسلمين يدين تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مؤكدًا رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها واستقرارها، أو تعريض سلامة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر.
وأكِّد مجلس حكماء المسلمين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتقوض أسس حُسن الجوار، وتهدد الأمن والسلم الإقليميين، بما يستوجب موقفًا دوليًّا حازمًا يضع حدًّا لمثل هذه الاعتداءات، ويصون سيادة الدول، ويحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويجنب شعوبها مخاطر التصعيد.
وجدِّد مجلس حكماء المسلمين تضامنه الكامل مع مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة لحماية أمنها وسيادتها.
اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصىوأدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية، مؤكدًا أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّر الأزهر الشريف من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى- عز وجل - أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.