السودان يجدد دعمه وتأييده للقضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
جدد السودان موقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا تأييده الكامل للإجماع العربي وضرورة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، وفقًا لما أعلنه مندوب السودان الدائم لدى جامعة الدول العربية، السفير عماد عدوي، وفقا لتصريحات تلفزيونية.
وأوضح عدوي أن وزير الخارجية السوداني، علي يوسف، شدد خلال لقاءاته الثنائية مع نظرائه العرب على تضامن السودان الكامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن السودان يقدر الجهود العربية المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني على مختلف المستويات.
وأضاف أن السودان يدعم أيضًا جهود جامعة الدول العربية وأجهزتها الرئيسية في دعم الاقتصاد الفلسطيني وقطاعات الدولة المختلفة، تمهيدًا لمرحلة إعادة الإعمار، مشددًا على أهمية التكاتف العربي لتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، ووسط مطالبات عربية ودولية بضرورة وقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين، فيما تواصل الجامعة العربية جهودها لدعم الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز صمود الفلسطينيين من خلال مبادرات تنموية تستهدف إعادة إعمار القطاعات المتضررة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان القدس جامعة الدول العربية القضية الفلسطينية حقوق الشعب الفلسطيني السفير عماد عدوي المزيد
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.