نيللي كريم تكشف تفاصيل دورها في مسلسل “إخواتي”
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
مارس 4, 2025آخر تحديث: مارس 4, 2025
المستقلة/- تواصل النجمة نيللي كريم تصوير مشاهدها في مسلسل “إخواتي”، الذي يعرض حاليًا على قناة DMC، وهو من إخراج محمد شاكر خضير وإنتاج ميديا هب.
وأكدت نيللي أنها أوشكت على الانتهاء من تصوير العمل بالكامل خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن المسلسل يعد من الأعمال المهمة في الموسم الدرامي الرمضاني.
تجسد نيللي شخصية “سهى”، وهي الأخت الكبرى لثلاث شقيقات هن كندة علوش، روبين، وجيهان الشماشرجي. وتعمل “سهى” كخياطة، وتعيش مع زوجها، الذي يجسده الفنان علي صبحي، لكنها تتعرض لموقف غريب للغاية يؤدي إلى وقوعها في سلسلة من الأزمات معه، ضمن أحداث تتسم بالطابع الكوميدي السوداوي.
دراما مشوقة بقالب كوميديصرحت نيللي كريم بأن المسلسل يتميز بتعدد الخطوط الدرامية والشخصيات، حيث يقدم قصة أربع شقيقات يواجهن موقفًا رئيسيًا يقلب حياتهن رأسًا على عقب، مما يضيف عنصر التشويق والإثارة للعمل. كما أوضحت أن كل شخصية في المسلسل تمتلك تفاصيل خاصة وخطًا دراميًا مميزًا، ما يجعل المشاهد يعيش أجواءً متجددة مع تصاعد الأحداث.
تجربة نسائية مميزةوعن فكرة تصدر أربع نجمات لبطولة مسلسل تلفزيوني، أكدت نيللي كريم أن هذه التجربة ليست جديدة عليها، مشيرة إلى أنها تجد متعة كبيرة في العمل ضمن فريق نسائي قوي، خاصة عندما يكون لكل ممثلة دور محوري ومؤثر في الأحداث.
موسم درامي قوييعد “إخواتي” من الأعمال المنتظرة بقوة خلال الموسم الرمضاني، حيث يجمع بين الدراما العائلية، الكوميديا السوداء، والتشويق، ما يجعله واحدًا من أبرز المسلسلات التي ينتظرها الجمهور بشغف.
فهل سينجح “إخواتي” في تحقيق جماهيرية واسعة؟ هذا ما ستكشفه الحلقات القادمة!
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.