“وفاة الإعلامي سنان بن نعم.. خسارة كبيرة لصوت إذاعة أبين والوطن”
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
شمسان بوست / خاص:
ودّعت الساحة الإعلامية اليمنية أحد أبرز وجوهها، برحيل الإعلامي المخضرم سنان بن نعم، الذي كان صوتًا بارزًا في نقل هموم المواطنين وتسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية، سواء من خلال برامجه الإذاعية عبر إذاعة أبين أو عبر تقاريره الإعلامية التي لامست واقع الناس.
على مدار سنوات، شكّل بن نعم نموذجًا للإعلامي الملتزم بمسؤولية الكلمة، حيث ترك بصمة لا تُمحى في المشهد الإعلامي بمحافظة أبين واليمن عمومًا.
وقد عمّ الحزن الأوساط الإعلامية، حيث نعى العديد من الصحفيين والإعلاميين الفقيد، مشيدين بإرثه المهني ومواقفه النبيلة. كما عبّر زملاؤه عن أسفهم لفقدان شخصية إعلامية كان لها دور محوري في نقل قضايا المجتمع بمهنية والتزام.
وبهذا المصاب الجلل، يقدم موقع شمسان بوست ” بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه ومحبيه، سائلين الله أن يرحمه رحمة واسعة، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
في ذكرى 23 يوليو.. السقاف: تضحيات شهداء أبين ستظل حاضرة في الذاكرة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أكد وكيل محافظة عدن عبدالرؤوف زين السقاف أن ذكرى 23 يوليو تمثل محطة بارزة في ذاكرة الحراك الجنوبي، مشيرًا إلى أنها تحمل دلالات مرتبطة بتضحيات أبناء محافظة أبين وما قدموه من شهداء وجرحى خلال مسيرة المطالبات السياسية.
وقال السقاف في تصريح له إن “23 يوليو ليس تاريخًا عابرًا، بل جرح مفتوح في ذاكرة الحراك الجنوبي”، مستذكرًا ما وصفه بتضحيات أبناء أبين، حيث سقط 18 شهيدًا وأصيب واعتقل آخرون، بحسب قوله.
وأشار إلى أن منزل المناضل السلطان طارق الفضلي كان محطة لانطلاق لقاءات وجمع قوى جنوبية عام 2009، معتبرًا أن إحياء الذكرى اليوم يمثل تجديدًا للعهد بالسير على نهج من وصفهم بالشهداء.
وأضاف السقاف أن الوفاء للشهداء لا يقتصر على الكلمات والمناسبات، بل هو موقف ومسؤولية، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان أبناء الجنوب.
وجاءت تصريحات السقاف خلال إحياء ذكرى شهداء أحداث 23 يوليو عند النصب التذكاري للشهداء، بحضور عدد من الشخصيات والقيادات المحلية.