شبكة دولية لغسيل الأموال تسقط في قبضة الأمن التركي
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
في إطار تحقيق موسع في قضايا المراهنات غير القانونية وغسيل الأموال، تمكنت فرق مكافحة الجرائم الإلكترونية في إسطنبول من كشف شبكة دولية تدير مواقع مراهنات عبر الإنترنت، تقوم بتنسيق العمليات المالية لتهريب الأموال وتحويلها إلى حسابات مشبوهة. التحقيق الذي أُجري بالتعاون مع النيابة العامة في إسطنبول، أسفر عن القبض على 24 شخصًا في 8 مدن تركية، بينهم قادة وأعضاء الشبكة.
حركة مالية ضخمة
تمكن المحققون من تتبع حركة مالية تجاوزت 2 مليار ليرة تركية، وسط أنباء عن تورط المشتبهين في تحويل الأموال إلى حسابات رقمية في الخارج عبر “محافظ باردة”، في خطوة تهدف لإخفاء الأثر. وحسب المعطيات، قام المشتبه بهم بتوظيف جزء كبير من هذه الأموال في شراء ممتلكات، مما أتاح لهم غسل الأموال والتغطية على أنشطتهم غير القانونية.
الاعلان عن نسبة زيادة الإيجارات في تركيا لشهر مارس 2025
الإثنين 03 مارس 2025المداهمات تتوالى في 8 مدن
في عملية منسقة، نفذت الشرطة مداهمات في وقت مبكر من صباح اليوم، شملت إسطنبول، مرسين، أيدين، باليكسير، إزمير، تكيرداغ، أديامان وسكاريا. بمشاركة فرق من القوات الخاصة، تم إلقاء القبض على 24 شخصًا. خلال المداهمات، تم ضبط 65 ألف ليرة نقدًا، بالإضافة إلى عدد كبير من المواد الرقمية التي تساهم في التحقيقات.
ممتلكات قادة الشبكة تُصادر
في سياق التحقيقات، تم الكشف عن ممتلكات ضخمة لأعضاء الشبكة، حيث تم مصادرة 13 سيارة فاخرة، 3 فلل في مناطق راقية، 3 شركات، بالإضافة إلى 2 فندق في إسطنبول وأيدين، تصل قيمتها الإجمالية إلى 250 مليون ليرة تركية. كما تم مصادرة حساب بنكي رقمي يحتوي على 7.5 مليون دولار، في ضربة قاصمة لأنشطة الشبكة التي كانت تحقق أرباحًا ضخمة من خلال هذه العمليات غير المشروعة.
تستمر التحقيقات للكشف عن كافة تفاصيل الشبكة المرتبطة بهذه العمليات، في وقت يتم فيه العمل على تعقب المزيد من الأموال المشبوهة والممتلكات المرتبطة بها.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اخبار تركيا الامن التركي شبكة دولية غسيل الاموال
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.