انتظمت الدراسة اليوم بشكل ملحوظ في المدارس خلال رابع أيام شهر رمضان الكريم، وأكدت الإدارات التعليمية أن العملية التعليمية لم تتأثر سلبا بأجواء الصيام، حيث ترتفع نسب الحضور في المدارس ويتم الالتزام بجدول الحصص بشكل طبيعي بدون أي عوائق.

ومن جانبهم حرص مديرو ووكلاء الإدارات التعليمية على متابعة سير العملية التعليمية في المدارس اليوم، حيث تفقد الدكتور انور ابراهيم مدير عام إدارة الساحل التعليمية، مدرسة حدائق شبرا الإعدادية بنات، وأكد انتظام العملية التعليمية، ومتابعة التقييمات الأسبوعية وانتظام الطلاب، وحث الطلاب على التفوق والنجاح في الدراسة.

كما قامت أمال طنطاوي وكيل إدارة المستقبل التعليمية بمحافظة القاهرة، بزيارة مدرسة (١٥ مايو الثانويه بنات) ، وقامت بمتابعة كثافة الطالبات داخل الفصول ، كما قامت بمتابعة التحصيل العلمي للطالبات، ومتابعة التقييمات الأسبوعية الوزارية، واطمأنت على نظافة الفصول والأدوار ودورات المياه.

كما قام يحيى حسين مدير عام إدارة السيدة زينب التعليمية بزيارة تفقدية لمدرسة زين العابدين الابتدائية بنات، واطمأن خلال زيارته على انتظام العملية التعليمية واستقرار الفصول.


كما زار يحيى العمراوى مدير عام إدارة الخانكة التعليمية بالقليوبية ، مدرسة 23 يوليو وذلك لمتابعة انتظام سير العملية التعليمية ، مشددا على الإلتزام والانتظام فى الحضور لتحقيق أقصى استفادة علمية ، و تفقد عددا من فصول المدارس ، وتابع ما تم التوصل إليه فى المناهج الدراسية و مدى الإلتزام بالتقييمات الأسبوعية داخل الفصول ، وكذلك قام بالاطلاع على كراسات الحصة والواجب.

وعلى جانب آخر ، أصدرت المدارس تحذيرا عاجلا للطلاب، مؤكدة أنها قد تلقت تعليمات رسمية عاجلة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تنص على عدم إعادة التقييمات والامتحانات الشهرية للطلاب المتغيبين عن المدارس.

وقالت المدارس: إن هذه التعليمات تعني أن غياب الطلاب عن التقييمات والاختبارات الشهرية في المدارس سوف يحرمهم من الحصول على درجات أعمال السنة كاملة، والتي تمثل ٧٠٪ من التقييم النهائي.

وأضافت المدارس : يرجى الالتزام بالحضور اليومي في المدرسة لحضور التقييمات حفاظا على الدرجات.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المدارس الدراسة الإدارات التعليمية شهر رمضان العملیة التعلیمیة فی المدارس

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية