ترامب يوقف الهجمات السيبرانية ضد روسيا وسط تصاعد التوترات في أوكرانيا
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
قررت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيقاف الهجمات السيبرانية الهجومية ضد روسيا، وذلك في وقت تتصاعد فيه الجهود الدبلوماسية للحد من الصراع في أوكرانيا، ورغم أن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار لم تُكشف علنًا، إلا أنه لا يزال من غير المعروف مدة فترة التوقف.
وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق على القرار، في حين تشير التقارير إلى أن التوجيه قد جاء قبل اندلاع الخلاف التلفزيوني بين ترامب والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في البيت الأبيض الجمعة.
ومنذ عودة ترامب إلى منصبه، اتخذ موقفًا أكثر انفتاحًا تجاه موسكو، مع التركيز على البحث عن حل دبلوماسي لإنهاء الحرب، وذلك بعد ثلاث سنوات من الغزو الروسي لأوكرانيا.
تصريحات ترامب حول الحرب كانت لافتة، حيث بدا وكأنه يردد مبررات موسكو بشأن الصراع، وأعلن عن خطط للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. كما أظهرت الولايات المتحدة دعمًا ضمنيًا لروسيا خلال التصويت الأخير في الأمم المتحدة.
وفي مقابلة تلفزيونية حادة، وصف ترامب زيلينسكي بـ "الديكتاتور"، واتهمه بـ "المقامرة بإشعال حرب عالمية ثالثة". هذا التصريح جاء في وقت كانت العمليات السيبرانية الأمريكية ضد روسيا، مثل الرد على عمليات القرصنة الروسية المزعومة والتدخل في الانتخابات، تواجه تحديات. وفقًا لصحيفة "ذا ريكورد" المتخصصة في الأمن السيبراني، فإن مئات أو ربما آلاف الموظفين قد يتأثرون بسبب التوجيه الجديد من وزير الدفاع، بيت هيجسيث.
تشير التقارير إلى أن التوقف يشمل أيضًا العمليات التي تهدف إلى تعزيز الدفاعات السيبرانية لأوكرانيا، وهو ما يثير التساؤلات حول فعالية الرد الأمريكي على الهجمات الإلكترونية التي تشنها روسيا ضد الدول الغربية الداعمة لأوكرانيا.
من جهته، أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية في بيان أن الموضوع يتعلق بالعملية نفسها، مشيرًا إلى أن "سلامة الجنود في جميع العمليات، بما في ذلك المجال السيبراني، هي الأولوية الأولى لوزير الدفاع هيجسيث".
بينما نفى مستشار الأمن القومي، مايك والتز، أن يكون هناك تغيير في السياسة العامة، اعترف في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بوجود "أشكال متعددة من الترغيب والتهديدات التي تهدف إلى إنهاء هذه الحرب".
في الجانب الآخر، دافع كبار أعضاء فريق ترامب عن تغيير استراتيجي في السياسة الأمريكية تجاه روسيا، حيث التقى مسؤولون أمريكيون بنظرائهم الروس في السعودية الشهر الماضي، دون حضور ممثلين عن أوكرانيا. وقد أشار وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إلى أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تجلب الروس إلى طاولة المفاوضات إذا اتبعت سياسة عدائية ضدهم.
وفي تعليق على هذه التطورات، وصف تشاك شومر، زعيم الأقلية في مجلس النواب، خطوة ترامب بأنها "خطأ استراتيجي فادح"، محذرًا من أن ترامب قد منح بوتين "تصريحًا مجانياً" في وقت لا تزال فيه روسيا تشن هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية الأمريكية الحيوية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب روسيا زيلينسكي امريكا روسيا اوكرانيا ترامب زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحرس الثوري الإيراني: استمرار الهجمات الأمريكية سيقابل بإجراءات انتقامية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجه الحرس الثوري الإيراني رسالة إلى شعوب الدول التي تتواجد على أراضيها قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة، داعيا إلى الابتعاد عن مواقع انتشار القوات الأمريكية، وذلك في بيان نشره اليوم.
وقال الحرس الثوري إن الولايات المتحدة، بحسب وصفه، شنت "حربا عدوانية" ضد إيران منذ خمسة أشهر دون مبررات قانونية أو منطقية، مشيرا إلى أن الحرب أسفرت عن سقوط ضحايا، بينهم علماء وشخصيات سياسية وأطفال.
وأضاف البيان أن إيران، بعد مرور 40 يوما من المواجهات، أبدت استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب، مؤكدا أن طهران أبدت ما وصفه بأقصى درجات التسامح خلال تلك المرحلة.
وأشار الحرس الثوري إلى أن الولايات المتحدة، وفق روايته، عادت إلى التصعيد وألغت التفاهمات المبرمة، ما أدى إلى استئناف المواجهات، مضيفا أن مرور 13 يوما على تجدد الحرب أظهر ما وصفه بـ"فشل الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها العسكرية".
وتابع البيان أن القوات الأمريكية، بحسب ادعاءات الحرس الثوري، لجأت إلى استهداف منشآت مدنية ومواقع حيوية، من بينها جسور وأرصفة صيد ووسائل نقل، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، محذرا من أن استمرار هذه العمليات سيقابل برد انتقامي.
وأوضح الحرس الثوري أن عددا من العسكريين الأمريكيين غادروا قواعدهم، وفقا لما ذكره البيان، بسبب المخاوف من الهجمات، مشيرا إلى أن بعض القوات اتخذت من مباني داخل المدن مواقع للتحرك وتنفيذ العمليات.
ووجه الحرس الثوري تحذيرا إلى سكان الدول التي تستضيف قواعد أمريكية في المنطقة، مطالبا إياهم بالابتعاد عن أماكن وجود القوات الأمريكية ومواقع إقامتهم، حفاظا على سلامتهم.
واختتم البيان بالإشارة إلى إمكانية الإبلاغ عن مواقع تحركات القوات الأمريكية عبر الحساب الرسمي للعلاقات العامة للحرس الثوري على تطبيق "تيليجرام".