رغم عدم جاهزيته.. فالفيردي يقرر المخاطرة والمشاركة مع الريال أمام أتلتيكو
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
اتخذ فيدي فالفيردي، نجم ريال مدريد، قرارًا جريئًا بالمشاركة في مواجهة أتلتيكو مدريد اليوم الثلاثاء، ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم عدم تعافيه الكامل من الإصابة.
كان فالفيردي قد غاب عن مباريات الفريق الأخيرة بسبب الإصابة، لكن مدربه كارلو أنشيلوتي أبدى تفاؤله حيال مشاركته.
وقال أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي: "لقد تدرب بشكل فردي ونشعر بإيجابية بشأن حالته.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن فالفيردي لم يستعد لياقته البدنية الكاملة، لكنه قرر المجازفة والمشاركة أمام أتلتيكو، تمامًا كما فعل سابقًا أمام مانشستر سيتي في الملحق المؤهل لدور الـ16، حيث لعب تحت تأثير المسكنات.
وأوضحت الصحيفة أن اللاعب لا يزال يشعر ببعض الانزعاج، لكنه يسابق الزمن للتعافي، ووجّه رسالة واضحة إلى أنشيلوتي تعكس روحه القتالية، قائلًا: "أريد اللعب ضد أتلتيكو مهما كان الثمن".
ويعد تواجد فالفيردي في التشكيلة إضافة قوية لأنشيلوتي، نظرًا لدوره التكتيكي في التحول من مركز الظهير إلى لاعب وسط إضافي عند تقدم الكرة، إضافة إلى قدرته البدنية على مساندة رودريجو جويس وخلق تفوق عددي في الهجوم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد أتلتيكو مدريد فالفيردي فيدي فالفيردي دوري أبطال أوروبا المزيد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.