الحوثيون يهددون باستئناف العمليات العسكرية ضد خروقات إسرائيل في غزة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
هدد الحوثيون، اليوم الثلاثاء، باستئناف عملياتها العسكرية في مواجهة الخروقات الإسرائلية تجاه غزة.
وقال المجلس السياسي للحوثيين، في بيان، إن "إمعان إسرائيل في اختراق وقف إطلاق النار وصولاً إلى الإغلاق التام لمعابر قطاع غزة أمام المساعدات تصعيد خطير".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني "له الحق في مقاومة الصلف الصهيوني وكل جرائم الحرب التي ترتكب بدعم وتشجيع من الإدارة الأمريكية".
وأكد أن موقف اليمن ثابت في إسناد فلسطين ومقاومتها، وأن "القوات المسلحة (التابعة للجماعة) أعلنت استعدادها لاستئناف عملياتها في مواجهة الخروق الصهيونية".
وحث البيان القمة العربية على "إعلان موقف حازم تجاه جرائم الحرب الصهيونية في فلسطين المحتلة، واتخاذ خطوات عملية لإنقاذ المدنيين وكسر الحصار".
ودعا الدول العربية إلى دعم قضية فلسطين والعمل المشترك على "مواجهة الاستباحة الشاملة التي تستهدف الأمة كلها بلا استثناء".
الحوثيون يعلنون إستعدادهم لإستئناف عملياتهم ضد إسرائيل https://t.co/NvGlOGFi7S
— LebanonFiles (@lebanonfile) March 4, 2025وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قرر وقف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة اعتباراً من صباح أول أمس الأحد.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحوثيون إسرائيل
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
انضم إلى قناتنا على واتساب
«صورة أرشيفية من رويترز»
شمسان بوست | خاص
أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية فجر اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA أثناء إبحارهما في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الإرهابية إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر وأدى إلى اندلاع حريق على متنهما.
وأضاف أن العملية دفعت نحو عشر سفن إلى التراجع والعودة بعد دخولها ما وصفه بـ”منطقة الحظر البحري”، معتبرًا ذلك جزءًا من إجراءات الجماعة الإرهابية لفرض قيود على حركة الملاحة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لوّح الجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل الأراضي السعودية، مؤكدين أن أي هجوم يستهدف مناطق سيطرتهم سيقابل برد مماثل.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو بيانات رسمية من الجانب السعودي أو الجهات الدولية المعنية بشأن صحة ما أعلنته الجماعة أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها.