دروس دينية لواعظات البحر الأحمر بمساجد الغردقة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
عقدت اليوم مجموعة من دروس الواعظات بمساجد أوقاف الغردقة البحر الأحمر حيث عقد درس الواعظة نهي الدسوقي بمسجد النور بمنطقة الشيخ شحات بالغردقة في إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف.
وذلك تحت رعاية وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري وتحت إشراف الشيخ هاني السباعي وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر.
كما عقد درس الواعظة سالي عادل محمد صالح بمسجد عبدالله بن مسعود بشارع الثلاثين عرابية أيضا عقد درس الواعظة رانيا محمد فتحي بمسجد آل صابر بالغردقة.
من جانبه أشار الدكتور هانى السباعى وكيل وزارة الأوقاف بالبحر الأحمر إلى أنه سوف يتم إقامة الاحتفالات الدينية الخاصة بشهر رمضان وهي (العاشر من رمضان - غزوة بدر ـ ليلة القدر ) بمسجد الميناء الكبير بالغردقة
وحول الأنشطة القرآنية فسوف يتم عقد جميع المقارئ القرآنية خلال شهر رمضان وهي المقرأة النموذجية بمسجد الميناء و مقارئ الأعضاء وعددها ٤ مقارئ ومقارئ الأئمة غير الأعضاء وعددها ٧ مقارئ ومقارئ الجمهور وعددها ٣٧ مقرأة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة محافظة البحر الاحمر البحر الاحمر اوقاف الغردقة المزيد
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.