المناطق_متابعات

منذ الثامن من ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي تاريخ سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد وحتى اليوم، لم تتوقف المناكفات الإسرائيلية، فمن التوغل جنوباً حتى الغارات الجوية التي لم تترك مخزن سلاح للجيش السوري إلا واستهدفته، حتى التهديد بتدخل مباشر.

عن هذا زعم وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، أن وجود ما أسماها “جماعات إسلامية” على الحدود سيكون أمرا بالغ الخطورة لإسرائيل، في إشارة منه إلى القوات العسكرية التي كانت ضمن هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً، قبل أن تحل نفسها وتنضوي تحت وزارة الدفاع السورية الجديدة.

أخبار قد تهمك إسرائيل تشترط نزع السلاح لمرحلة ثانية من اتفاق غزة 4 مارس 2025 - 3:05 مساءً هدنة غزة معلقة بانتظار مفاوضات المرحلة الثانية 27 فبراير 2025 - 5:45 صباحًا

كما أعلن أن تل أبيب لن تسمح بهجوم 7 أكتوبر آخر من أي جبهة، قاصداً الهجوم الذي نفذته حركة حماس عام 2023 على مناطق غلاف غزة، وفجّر الحرب بعدها.

وفقا للعربية : اعتبر أن مصلحة إسرائيل تقتضي أن تكون الحدود مع سوريا هادئة، وفقا لوكالة “رويترز”.

أيضاً عاد وادعى أن احترام حقوق الأقليات في سوريا بشكل كامل ضرورة، بما في ذلك الأكراد.

أتت هذه التصريحات بعد ساعات قليلة من تداول سوريين في مناطق الساحل رسائل قالوا إنها مرسلة من الجيش الإسرائيلي بعد أن اخترق الأخير شبكات الاتصالات، مساء الاثنين.

وزعم الجيش أنه يحذّر في رسائله المدنيين في الساحل بالابتعاد عن “مواقع المخربين”، التي باغتها بقصف جوي بعد برهة.

وهذه ليست أول مرة، إذ سبق هذه “الحركشة الإسرائيلية” كما أسماها محللون، أن أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، السبت الماضي، تعليمات لقوات الجيش الإسرائيلي بالاستعداد، زاعماً “الدفاع” عن بلدة جرمانا التي تقطنها أغلبية درزية في ريف دمشق، بعد أن شهدت مناوشات.

وزعم مكتب نتنياهو يومها، أن إسرائيل ملتزمة بأمن الدروز، وسترد على أي محاولة للمساس بهم، وستتخذ كل الخطوات اللازمة للحفاظ على أمنهم، وفق زعمه.

وكان الساحل السوري شهد بعيد الرسائل الإسرائيلية، سلسلة من الانفجارات العنيفة بمحيط مدينة طرطوس، أصيب إثرها عدد من عناصر وزارة الدفاع في الحكومة المؤقتة السورية ممن اتخذوا من الموقع العسكري المستهدف مقرا لهم منذ عدة أيام.

كما تم نقل المصابين إلى أحد مشافي مدينة طرطوس لتلقي العلاج.

أما نتنياهو فقال الأسبوع الماضي، إنه لن يسمح لقوات هيئة تحرير الشام التي أطاحت بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، أو الجيش السوري الجديد بدخول جنوب دمشق، مطالباً بنزع السلاح الكامل من محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.

كذلك زعم حينها أن تل أبيب لن تتسامح مع أي تهديد يطال مجتمع الدروز في جنوب سوريا، وفق قوله.

لكن السوريين انتفضوا غضبا حيال هذه التصريحات، وخرجت عشرات المظاهرات تنديداً. كذلك أكد المحتجون أن سوريا ليست للتقسيم، مطالبين القوات الإسرائيلية بالانسحاب من المناطق التي توغلت فيها منذ ديسمبر الماضي.

يذكر أنه منذ سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر، توغل الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة (في أكثر من 10 مواقع) بمرتفعات الجولان المحتل، التي تفصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ عام 1974. وسرعان ما انتشرت قواته لاحقا في عدة مناطق ونقاط بمحيط تلك المنطقة.

كما سيطرت على الجانب الشرقي من جبل الشيخ، فيما زعم نتنياهو أن هذا الإجراء مؤقت وذو طبيعة دفاعية يهدف إلى كبح التهديدات المحتملة لبلاده من الجانب السوري، لكنه أشار في الوقت عينه إلى أن القوات باقية حتى تحصل إسرائيل على ضمانات أمنية على الحدود.

وأمس، نفذت قوات إسرائيلية عملية تسلسل شمال درعا ثم انسحبت.

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: إسرائيل الرئيس السوري سوريا

إقرأ أيضاً:

101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي

أظهرت بيانات وزارة الصحة تطورًا ملحوظًا في مؤشرات إجراء العمليات الجراحية في المؤسسات الصحية خلال السنوات الماضية، حيث سجلت 17 مستشفى بمختلف محافظات سلطنة عُمان 101 ألف و682 عملية جراحية خلال عام 2025م، مقارنة بـ 93 ألفًا و119 عملية خلال عام 2024م، بما يعكس نمو القدرة الاستيعابية للخدمات الجراحية وتوسع نطاق الرعاية الصحية التخصصية المقدمة للمراجعين.

وبيّنت البيانات أن متوسط عدد العمليات الجراحية التي أجراها كل مستشفى خلال عام 2025م بلغ نحو 5 آلاف و982 عملية، في مؤشر يعكس حجم النشاط الطبي المتزايد وتطور مستوى الخدمات العلاجية المقدمة في المستشفيات الحكومية بمختلف المحافظات.

وتصدر مستشفى خولة قائمة المستشفيات من حيث عدد العمليات الجراحية المنفذة، بإجمالي بلغ 19 ألفًا و959 عملية، مستفيدًا من خبراته التخصصية ودوره كمركز مرجعي في عدد من المجالات الجراحية المتقدمة، من بينها جراحات العظام والمفاصل، والعمود الفقري، والأعصاب، وغيرها.

وجاء مستشفى صحار في المرتبة الثانية بإجراء 15 ألفًا و5 عمليات جراحية، فيما حلّ المستشفى السلطاني ثالثًا بإجمالي 12 ألفًا و66 عملية، بينما سجل مستشفى نزوى إجراء 10 آلاف و287 عملية جراحية خلال الفترة نفسها.

وأوضحت البيانات تفاوت أعداد العمليات الجراحية بين مختلف المستشفيات، حيث سجل مستشفى السلطان قابوس بمحافظة ظفار 7 آلاف و663 عملية، فيما بلغ عدد العمليات في مستشفى الرستاق 7 آلاف و386 عملية، ومستشفى عبري 6 آلاف و666 عملية، بينما أجرى مستشفى النهضة 5 آلاف و895 عملية، وسجل مستشفى إبراء 4 آلاف و832 عملية، ومستشفى صور 4 آلاف و683 عملية، كما تفاوتت أعداد العمليات في مستشفيات البريمي وسمائل وجعلان بني بوعلي وسناو وخصب، وفقًا لطبيعة الخدمات التخصصية والطاقة الاستيعابية لكل مؤسسة صحية.

وفي المقابل، سجلت بعض المستشفيات أعدادا منخفضة من العمليات الجراحية، حيث بلغ عدد العمليات في مستشفى هيماء 16 عملية، ليكون الأقل بين المستشفيات المدرجة في البيانات، فيما سجل مستشفى صحم 134 عملية.

وعلى مستوى المحافظات، أظهرت المؤشرات استحواذ مستشفيات محافظة مسقط على النسبة الأكبر من إجمالي العمليات الجراحية المنفذة، بنسبة بلغت 37.3%، تلتها مستشفيات محافظة شمال الباطنة بنسبة 14%، ثم محافظة الداخلية بنسبة 10.7%، ثم محافظة جنوب الشرقية بنسبة 6.3%، بما يعكس تنامي دور المستشفيات المرجعية في مختلف المحافظات.

وتعكس هذه المؤشرات جهود وزارة الصحة في تعزيز جودة الخدمات الصحية، ورفع كفاءة المؤسسات العلاجية، وتوفير خدمات جراحية متقدمة داخل سلطنة عُمان، بما يسهم في تحسين تجربة المرضى، إلى جانب دعم توجهات المنظومة الصحية نحو مزيد من التخصص والكفاءة والاستدامة.

مقالات مشابهة

  • 101.7 ألف عملية جراحية في مستشفيات وزارة الصحة خلال العام الماضي
  • عمومية الشمال تستعرض إنجازات الموسم الماضي
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • حوار الأجيال: عبق الماضي وإشراقة الحاضر والرفاهية
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • قاليباف: لن نسمح ببيع نفط المنطقة إذا حُرمنا من تصدير نفطنا
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل