إصابة طالب جامعي في الغردقة بعد اعتداء مجموعة شباب عليه بالزجاجات والصواريخ
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
أُصيب طالب جامعي بجروح خطيرة وكسر مضاعف بعد اعتداء مجموعة من الشباب عليه أثناء لهوهم بالزجاجات والصواريخ في شارع الحجاز أمام مدرسة محمد بغدادي بمدينة الغردقة، ما أسفر عن إصابته بجرح تطلب 10 غرز وكسر مضاعف.
تفاصيل الواقعة
ترجع أحداث الواقعة إلى تواجد الطالب الجامعي "ز. ي." في شارع الحجاز منتظرًا صعوده إلى سيارة أجرة، حيث فوجئ بعدد من الشباب يلهون بإلقاء الزجاجات وأكياس المياه على المارة والسيارات وعندما اعترض الطالب على هذا التصرف غير اللائق، انهال عليه الشباب بالضرب، مما أدى إلى إصابته إصابات بالغة.
تحقيقات الأجهزة الأمنية
على الفور، تم نقل الطالب إلى مستشفى الغردقة العام، حيث خضع للعلاج وأثبت التقرير الطبي تعرضه لجروح قطعية وحرر محضر بالواقعة، وتم تقديم الشكوى إلى الجهات الأمنية، وجارٍ عرض المتهمين على النيابة العامة لمباشرة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان الغردقة اصابة طالب البحر الاحمر صواريخ رمضان المزيد
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.