تعادل النصر مع استقلال يقربه من ربع نهائي أبطال آسيا للنخبة
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
طهران «أ.ف.ب»: خطا النصر السعودي خطوة جيدة نحو بلوغ الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم، وذلك بتعادله السلبي في طهران مع استقلال في ذهاب ثمن النهائي.
وبغياب نجمه الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي فضل المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي عدم إدراجه في التشكيلة لهذه المباراة "حفاظا عليه للمواجهات المقبلة"، قطع النصر بهذه النتيجة شوطا هاما نحو التأهل قبل استضافته الإياب الإثنين المقبل.
وعاد النصر إلى طهران حيث خاض مباراته الأخيرة في دور المجموعة الموحدة حين تعادل مع برسيبوليس بالنتيجة ذاتها، لكنه فشل في تكرار فوزه على الاستقلال الذي خسر أمام الفريق السعودي 0-1 في الجولة الثالثة في 22 أكتوبر سجله الإسباني أيميريك لابورت الذي غاب عن لقاء الإثنين بسبب الإصابة.
ودخل النصر المباراة على وقع سقوطه أمام العروبة 1-2 في الدوري السعودي الذي خسر فيه اثنين من مبارياته الثلاث الأخيرة، لكنه قدم الإثنين مباراة جيدة وكان الطرف الأفضل معظم فتراتها وهدد مرمى مضيفه في أكثر من مناسبة، أبرزها للكولومبي جون دوران الذي أصاب القائم الأيمن (69).
واستقلال ليس أفضل حالا، إذ خسر أمام برسيبوليس 1-2 في الدوري الإيراني الخميس الماضي ولا يملك أي أمل بإحراز اللقب المحلي.
كما انه انتظر حتى الجولة الأخيرة ليضمن بلوغه ثمن النهائي بفوزه على الريان القطري 2-0، ووضع حدا لست مباريات لم يتذوق فيها طعم الفوز على الصعيد القاري، في حين حل النصر ثالثا في المجموعة الموحدة لمنطقة غرب القارة خلف مواطنيه الهلال والأهلي.
وهدد النصر مرمى مضيفه منذ البداية، أولا عبر الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش بتسديدة مرت بجوار القائم الأيمن (6)، أتبعها زميله أيمن يحيى بأخرى من خارج منطقة الجزاء علت العارضة (8).
وبعدما تبادل الفريقان الهجمات والمحاولات، حصل النصر على فرصة ذهبية لإنهاء الشوط الأول متقدما لكن المهاجم السنغالي ساديو ماني لم يستغل خطأ من الحارس الإيراني حسين الحسيني في إبعاد الكرة، فسددها بجوار القائم الأيسر (45+2).
وظهر الفريق الإيراني بشكل أفضل في بداية الشوط الثاني الذي استهله بتوغل لصالح حرداني في الجهة اليمنى قبل أن يعكس كرة عرضية على رأس أرمين سهرابيان الذي لعبها فوق العارضة (47). ثم حول رامين رضائيان كرة رأسية مرت بجوار القائم الأيمن (50).
وحصل دوران على أخطر الفرص منذ بداية اللقاء حين انفرد بالمرمى الإيراني ولعب الكرة من فوق الحارس الحسيني لكن الأخير تألق في إبعادها إلى ركلة ركنية (57)، قبل أن يسدد الكولومبي الكرة بعدها في القائم الأيسر (69).
وأنقذ الحسيني مرماه من هدف بعدما تصدى لتسديدة أخرى من الكولومبي (76)، ثم جاء الرد عبر علي رضا كشكي الذي سدد كرة من خارج المنطقة وجدت في طريقها الحارس البرازيلي بينتو (86).
وعلى غرار النصر، عاد السد القطري من ملعب مضيفه الوصل الإماراتي في دبي بتعادل مهم 1-1.
وافتتح علي صالح التسجيل للوصل بعد مرور 3 دقائق، وفشل صاحب الأرض في تعزيز تقدمه رغم الفرص التي سنحت له، فعاقبه البديل عبدالله اليزيدي بادراك التعادل للسد (68).
ويلتقي الفريقان إيابا الإثنين في الدوحة.
وكانت مباراة الإثنين الثالثة هذا الموسم بين الفريقين، بعدما تعادلا 1-1 في دبي ضمن المجموعة الموحدة، فيما فاز الوصل 1-0 في الدوحة في الكأس السوبر الإماراتية-القطرية.
وبدأ المضيف المباراة بقوة وافتتح التسجيل مبكرا بعدما استخلص علي صالح الكرة من المالي محمد كمارا ثم راوغ بيدرو ميغيل وسدد في شباك مشعل برشم (3).
وتابع الوصل أفضليته وتدخل مدافع السد أحمد سهيل لإبعاد تسديدة البرازيلي جواو بيدرو المنفرد (9)، ثم أهدر علي صالح فرصة غريبة بعدما سدد الكرة بعد تمريرة بيدرو بعيدا وهو تحت العارضة (21).
ورد السد بتسديدة الإسباني رافا موخيكا لكن الحارس خالد السناني الذي شارك أساسيا بدلا من المغربي أنس الزنتي الذي تعاقد معه الوصل من أجل اللعب في المشاركات الخارجية فقط، تصدى للكرة ببراعة (26).
ومنع برشم المالي سياكا سيديبي من إضافة الهدف الثاني بعدما صد كرته إلى ركنية لعبت وأحدثت دربكة حيث تم إبعاد تسديدتي جواو بيدرو وليما عن خط المرمى (47).
ودفع الوصل ثمن فرصه المهدرة بادراك السد التعادل بعد عرضية من أكرم عفيف قابلها عبدالله اليزيدي برأسه في شباك السناني (68)، وعجز بعدها عن الوصول إلى شباك ضيفه لينتهي اللقاء بالتعادل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. كما أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.