استشهاد المنفذ.. عملية إطلاق نار قرب مستوطنة حومش في نابلس
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
#سواليف
أعلن الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، استشهاد شاب فلسطيني بعد إطلاقه النار تجاه حاجز لقوات الاحتلال قرب مستوطنة “حوميش” القريبة من نابلس.
ووقعت عملية إطلاق نار، مساء اليوم الثلاثاء، قرب مستوطنة “حومش” المقامة على أراضي بلدة برقة شمال غرب محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص صوب المنفذ ما أدى إلى استشهاده.
ونفذ شاب فلسطيني العملية عند حاجز عسكريا قرب مستوطنة “حومش”، وفتح نيرانه صوب جنود الاحتلال.
مقالات ذات صلةوذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب، قرب مستوطنة “حومش”، وتركته ينزف على الأرض.
وتواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وأسفرت عن قتيل وأربع إصابات في صفوف الاحتلال الإسرائيلي.
ورصد مركز معلومات فلسطين “معطى” 9 أعمال للمقاومة، منها عملية طعن، و8 مواجهات وإلقاء حجارة صوب قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة.
ووقعت عملية الطعن في مدينة حيفا المحتلة، وأسفرت عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قرب مستوطنة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.