أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، رفض بلاده القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشددًا على أهمية إطلاق خطة واضحة لإعادة إعمار قطاع غزة وفق جدول زمني محدد.

الرئيس العراقي: ندعم خطة إعمار غزة ونرفض تهجير الفلسطينيينرئيس جزر القمر: نرحب بالخطة المصرية لإعمار غزة ونرفض تهجير الفلسطينيينالرئاسي الليبي: تهجير سكان غزة يتناقض مع الأديان والشرعية الدوليةالبرهان: ندعم المبادرة المصرية العربية الرامية لإعادة إعمار غزة دون تهجير

وأضاف الملك عبدالله الثاني، خلال كلمته بالقمة العربية الطارئة المنعقدة في القاهرة لبحث تطورات القضية الفلسطينية، ونقلتها قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأردن يدعم جهود السلطة الفلسطينية في تنفيذ الإصلاحات اللازمة لخدمة الشعب الفلسطيني، مع ضرورة إعداد تصور عملي وقابل للتنفيذ لإدارة قطاع غزة وربطه إداريًا واقتصاديًا بالضفة الغربية.

وشدد العاهل الأردني على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، مؤكدًا ضرورة العمل على ضمان استدامة وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما أشار إلى أن استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع يمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي ويزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأردن اخبار التوك شو قطاع غزة غزة ملك الأردن المزيد إعمار غزة

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.

وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

مقالات مشابهة

  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة