"لعب أطفال" وقت السحور يتحول إلى "مجزرة" في صعيد مصر
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
شهد صعيد مصر، حادثاً مأساوياً، حينما تحول لعب مجموعة من الأطفال مع بعضهم وقت السحور، إلى "مجزرة" انخرط فيها الأهالي وأسفرت عن سقوط ضحيتين قتلى وإصابة 3 آخرين بجروح خطيرة.
نشبت الواقعة أثناء لعب مجموعة من الأطفال بالألعاب النارية خلال وقت السحور في جزيرة دندرة بمحافظة قنا، في صعيد مصر.
وسرعان ما تطور خلاف بينهم، ما استدعى تدخل الأهالي، ليتحول الأمر من مشادة كلامية إلى مشاجرة عنيفة استخدمت فيها العصا والأسلحة النارية.
لم يتحمل فراقها.. وفاة مسن مصري بعد ساعات من رحيل زوجته - موقع 24في واقعة مؤثرة شهدتها محافظة المنوفية في مصر، توفي رجل مسن بعد 20 ساعة فقط من وفاة زوجته، في مشهد أثار تعاطفاً واسعاً بين أهالي المنطقة.
تلقت الأجهزة الأمنية، إخطاراً من غرفة العمليات يفيد مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين في المشاجرة، التي نشبت بين عائلتين في جزيرة دندرة، بحيث تم الدفع بعدد من سيارات الإسعاف لنقل المصابين والجثتين.
ألقت الأجهزة الأمنية، القبض على 10 أشخاص في واقعة المشاجرة، وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المختصة لتولي التحقيقات.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مصر جريمة حوادث
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.