أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن قمة القاهرة أكدت الموقف العربي لجماعي الرافض لمقترحات التهجير، مشيرا إلى أن الدول العربية أيدت بشكل كامل الخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة.

وأضاف أبو الغيط، خلال كلمته في مؤتمر صحفي في ختام القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية، نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطة المصرية تضع مسارا لسياق أمني وسياسي جديد في غزة، لافتا إلى أن خطة إعمار غزة مرنة وقابلة للتطوير حسب مقتضيات الواقع.

وتابع، أن البيان الختامي لقمة القاهرة يؤكد أولوية استكمال اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، كما يشير إلى نشر قوات دولية لحفظ السلام في غزة والضفة، ويؤكد رفض تهجير الفلسطينيين، ويؤيد إعادة إعمار قطاع غزة.

وقال أبو الغيط، إن القمة كان لها عدة أهداف، أولها التأكيد على رفض التهجير، الهدف الآخر تقديم بديل واضح وعملي لمفترح تهجير الفلسطينيين.

وضعنا خطة عربية مؤيدة بالكامل من جميع القادة العرب وتستهدف إعمار غزة، مؤكدا أنها خطة ترسم أيضا مسارا لسياق أمني وسياسي جديد في غزة

اقرأ أيضاًوزير الخارجية العماني: نرفض تهجير سكان غزة ونندد بانتهاكات إسرائيل

القمة العربية تعتمد البيان الختامي والخطة المصرية لإعمار غزة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الأمين العام لجامعة الدول العربية تطورات القضية الفلسطينية القمة العربية الطارئة اتفاق وقف إطلاق النار بغزة أبو الغیط إعمار غزة

إقرأ أيضاً:

مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي

شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.

وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.

ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.

وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.

كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.

وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.

وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.

وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.

مقالات مشابهة

  • NYT: إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف النار نقله رئيس وزراء العراق
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • تقرير: إيران ترفض مقترحاً أمريكياً لوقف إطلاق النار عُرض عليها عبر العراق
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري