لص يتحول إلى رحيم.. سرقة تتحول إلى معجزة إنسانية فى الشارع
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
فى مشهد غير معتاد، اختلطت فيه مفردات السرقة بالتعاطف، والعنف بالرحمة، فى حكاية قد تثير الدهشة وتعيد لنا الأمل فى فطرة الإنسان الطيبة.
فى أحد الأحياء الهادئة، دخل لص إلى شقة فارغة، عينه على الغنيمة التى قد تكون ثمينة، لكن القدر كان له رأى آخر، تفقد الرجل الشقة، وكلما بحث عن شيء يسرقه، لم يجد سوى الأثاث البسيط.
لم يكن هناك ما يستحق السرقة، فبدأ يشكك فى حظه العاثر، لكن ما فعل بعد ذلك كان بعيدًا تمامًا عن التوقعات فقد وصل إلى الثلاجة، فتح بابها بنية العثور على شيء يأكله، لكن المفاجأة كانت أكبر؛ إذ وجدها خالية تمامًا.
لحظات من الحيرة تخللت تفكيره، وشيء من التردد بدأ يسيطر عليه، فوقف لحظة صمت أمام الثلاجة، يتأمل حالة صاحب الشقة الذى يبدو أن ظروفه لا تسمح له بتخزين الطعام.
فى لحظة من الإحساس بالرحمة، قرر اللص أن يترك سرقته وراءه، فبدلًا من المضى قدمًا فى جريمته، اتخذ قرارًا غير تقليدي: خرج من الشقة وتوجه إلى أقرب سوبر ماركت، اشترى ما يلزم من الطعام والشراب، ثم عاد إلى الشقة التى كان يعتزم سرقتها، وترك كل ما اشتراه أمام الباب، ليكون بمثابة هدية غير متوقعة لصاحب المنزل الذى كان يعانى من ظروف صعبة.
غادر اللص المكان، تاركًا وراءه أملًا جديدًا وعملًا إنسانيًا يعكس الفطرة الطيبة التى قد تظل كامنة حتى فى قلب من عُرف عنه أنه صاحب يد قاسية.
لم يكن فعل اللص مجرد قلب للموازين، بل كان رسالة إنسانية بسيطة تقول: "حتى فى أسوأ اللحظات، لا بد أن نجد فينا قدرة على الرحمة"، وربما، فى هذا الموقف، كان اللص أكثر إنسانية لم يجد ما يسرقه، لكنه ترك شيئًا أعظم بكثير.
هذه واحدة من أرشيف الحوادث التى مر عليها عشرات السنوات لكنها تحمل معانى عديدة.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة جرائم السرقة حوادث حوادث اليوم
إقرأ أيضاً:
رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
(CNN)-- أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ضبط سيدة متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، وذلك في إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق.
وقالت الوزارة، في بيان، إن قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية تلقى، في 20 يوليو/تموز الجاري، بلاغاً بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عاماً داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
وأضافت أن التحريات كشفت أن ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، تقف وراء الواقعة، مشيرة إلى أنه تم ضبطها في مكان اختبائها.
وبحسب بيان الداخلية، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مرجعة ذلك إلى وجود خلافات سابقة بينها وبين والدتها، وما وصفته بـ"سوء معاملتها لها".
وأوضحت المتهمة، وفقاً للبيان، أنه نشبت مشادة كلامية بينهما يوم 17 يوليو/تموز الجاري داخل الشقة، تطورت إلى اعتداء بالضرب وخنق والدتها حتى وفاتها.
وأضافت أنها قامت، على مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، قبل أن تفر هاربة خشية افتضاح أمرها.
مصرالإسكندريةالداخلية المصريةجريمةنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم