تدخل إنساني يغير موازين الحياة في حياة نازح بمأرب.. حيث الانسان يرسم البسمة عبر مشروع إنتاجي مستدام
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
صالح احمد البيحاني شاب من محافظة شبوة ، جار عليه الزمن فاضطر الى النزوح الى محافظة مارب .
من بداية ايامه الأولى بمحافظة مأرب بدأ يبحث عن فرص العمل ، فعمل بالاجر اليومي في عدة مهن متعدده لكنه كان يحن لعمله السابق الذي يتقنه وهو التخصص في مجال "معاصر السمسم " عرض خبرته على احد العاملين في هذا المجال بمدينه مارب ، وطلب منهم ان يمنحوه اسبوعا ليتعرفوا على خبرته بعد ايام تم قبوله للعمل معهم .
كان ايجار منزله ومواصلاته اليوميه احد همومة اليومية، عانى صالح في البداية من غياب فرص العمل، وبُعده عن أسرته، غير أن "حيث الإنسان" تدخَّل وغيَّر حياته.
عندما سأله فريق حيث الانسان عن اهم امنياته فكانت إجابته تكشف عن تمسكه
بمهنته التي أتقنها لسنوات؛وهي صناعة زيت السمسم المعروف محليا ب"صليط الجلجل"
فقال انه يتمنى ان يعثر على صديق يقبل به شريكا في مشروع جديد في مجاله الذي يتقنه او يمنحه نسبه فوق راتبه الشهري.
بعيدا عن معرفة صالح البيحاني بدأ فريق حيث الانسان بتجهيز معصرة جديدة بكل امكانياتها ولوازمها ..
حلقة حيث الانسان مع صالح البيحاني تعد واحدة من القصص الملهمة، التي يقدِّمها البرنامج " لدعم الشباب ومنحهم فرص عمل جديده تغنيهم عن الحاجه وذل السؤال.
حيث قدَّم "حيث الإنسان" لصالح معصرة زيت متكاملة شاملة المواد الخام وكميات من السمسم، وذلك لتمكينه من تحقيق دخل مستدام ،المبادرة تمت بتمويل من مؤسسة توكل كرمان.
يأتي هذا الدَّعم في إطار ترسيخ البرنامج المشاريع الإنتاجية؛ التي تُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي المستدام، وتعزيز الاقتصاد المحلي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.