الرئيس اللبناني يؤكد ضرورة توحيد الجهود العربية لنصرة فلسطين
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون ضرورة توحيد الجهود العربية لنصرة فلسطين ووقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على سيادته ومقدراته، مشددًا على أهمية إقناع العالم، وحشد تأييد الرأي العام تجاه قضية فلسطين.
وأوضح الرئيس عون، في كلمته أمام الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي عُقدت اليوم في القاهرة أن أبعاد القضية الفلسطينية تقتضي أن نكون دائمًا مع الشعب والسلطة الرسمية الفلسطينية، حتى ينال حقه في قيام دولة ذات سيادة وحدود.
وأضاف أن فلسطين هي قضية ثلاثية الأبعاد، حق فلسطيني وطني، وحق عربي قومي، وحق إنساني عالمي، وكلما نجحنا في إظهار هذه الأبعاد السامية لفلسطين، كلما نصرناها وانتصرنا معها.
وشدد الرئيس اللبناني على أهمية أن تكون البلدان العربية قوية، باستقرارها وازدهارها، بسلامها وانفتاحها، بتطورها ونموها، ورسالتها ونموذجيتها، مبينًا أن ذلك هو الطريق الأفضل لنصرة فلسطين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.