نائب أمير مكة المكرمة يُدشن متحف القرآن الكريم في حي حراء الثقافي
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
دشّن نائب أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز ، متحف القرآن الكريم، أحد المرافق الرئيسة في حي حراء الثقافي، الوجهة الإثرائية التي تعزز التجربة الدينية والثقافية لزوار مكة المكرمة، بحضور عددٍ من أصحاب السمو الأمراء الفضيلة والمعالي
ويقدم متحف القرآن الكريم الذي م تصميمه وتنفيذه ضمن منظومة متكاملة تجمع بين المعرفة والتقنيات الحديثة، تحت إشراف ودعم الهيئة الملكية، لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، تجربة تفاعلية متكاملة، حيث يضم مجموعة من المخطوطات النادرة، والمصاحف التاريخية، والعروض البصرية التفاعلية التي تتيح للزوار التعرف على مسيرة تدوين المصحف الشريف، ومظاهر العناية به عبر العصور.
ويهدف المتحف إلى إبراز قيمة القرآن الكريم بوصفه مصدر الهداية الأول للمسلمين، وإثراء تجربة الزائرين بأساليب عرض حديثة تعكس عمق العناية بكتاب الله وتاريخه. ويأتي تدشين المتحف في إطار جهود الهيئة الملكية لتهيئة وتفعيل المواقع التاريخية والإثرائية، وتطوير المشروعات الثقافية التي تسهم في إثراء تجربة سكان مكة وزوارها، من خلال مشاريع نوعية تعكس هويتها الدينية وتاريخها العريق.
أخبار قد تهمك نائب أمير مكة يطلع على إنجازات “البيئة والمياه” في 2024 4 مارس 2025 - 1:29 صباحًا نائب أمير مكة يستقبل مدير هيئة الأمر بالمعروف ويتسلم تقرير الأعمال 4 مارس 2025 - 1:21 صباحًاويعكس دعم وتمكين الهيئة لهذا المشروع نهجها في تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، ومواءمة الجهود لتطوير مشاريع نوعية ترتقي بجودة الخدمات المقدمة، وتسهم في استدامة المبادرات الثقافية والمعرفية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الابتكار في تقديم المحتوى الديني والتاريخي. ويُعد حي حراء الثقافي وجهة متكاملة تعكس العمق الروحي والتاريخي لمكة المكرمة، حيث يحيط بجبل حراء، الموقع الذي شهد نزول الوحي لأول مرة، ويضم عددًا من المرافق التي تعزز التجربة الدينية والمعرفية للزوار، من بينها معرض الوحي، الذي يقدم تصورًا تفاعليًا لقصة نزول الوحي على الأنبياء، وتجربة الصعود إلى غار حراء، التي تتيح للزوار الوصول إلى الموقع التاريخي عبر مسار مهيأ بأفضل المعايير. كما يضم المشروع متحف القهوة السعودية، والمكتبة الثقافية، وحديقة حراء، التي توفر للزوار بيئة متكاملة للاستكشاف والاستمتاع بالتجربة الإثرائية الفريدة. ويفتح متحف القرآن الكريم أبوابه للزوار طوال شهر رمضان، ليكون نافذة معرفية وروحانية تعكس العناية بكتاب الله، وتتيح للزوار فرصة فريدة لاستكشاف تاريخه ومخطوطاته، عبر تجربة متكاملة تمزج بين الأصالة والتقنيات الحديثة
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير منطقة مكة المكرمة الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز متحف القرآن الكريم مکة المکرمة ة متکاملة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.