موجة غير مستقرة تضرب البلاد اليوم.. تحذيرات من أمطار غزيرة بهذه المحافظات
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تبدأ اليوم الأربعاء موجة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على مناطق متفرقة من البلاد، حيث تؤثر حالة الطقس على أجواء شمال البلاد وسيناء، وتستمر لمدة 48 ساعة.
وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية أن طقس اليوم يشهد انخفاضًا طفيفًا في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، حيث تتأثر البلاد بمنخفض جوي في طبقات الجو العليا، يصاحبه سقوط أمطار متوسطة ورعدية أحيانًا على مناطق من السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري.
كما تتزايد فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة ورعدية أحيانًا على مناطق من جنوب الوجه البحري، وتمتد الأمطار الخفيفة والرعدية إلى مناطق من القاهرة الكبرى، والسواحل الشرقية، ومدن القناة، وشمال الصعيد، وسيناء.
ويشهد الطقس اليوم نشاطًا للرياح المصاحبة للسحب الرعدية، قد يكون مثيرًا للرمال والأتربة على بعض المناطق، ورغم حالة عدم الاستقرار، تبقى الأجواء معتدلة نهارًا على أغلب الأنحاء، وباردة ليلًا وفي الصباح الباكر.
وفيما يلي درجات الحرارة المتوقعة اليوم في مختلف المناطق:
القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 20 والصغرى 12 درجة.
السواحل الشمالية: العظمى 18 والصغرى 12 درجة.
جنوب سيناء: العظمى 23 والصغرى 14 درجة.
شمال الصعيد: العظمى 22 والصغرى 9 درجات.
جنوب الصعيد: العظمى 26 والصغرى 11 درجة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس الأرصاد الجوية الطقس درجات الحرارة هيئة الأرصاد المزيد
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".