وسط الدمار والأنقاض.. سوريون يتحلقون حول موائد الإفطار بحي القابون في دمشق (شاهد)
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أقيمت مأدبة إفطار جماعي في منطقة القابون شرقي العاصمة السورية دمشق وسط المنازل المدمرة بالحي الذي يعد أحد أكثر أحياء دمشق تعرضا للدمار جراء القصف المكثف للنظام المخلوع خلال سنوات الثورة.
ووثقت لقطات مصورة لحظات تجمع الأهالي حول موائد الإفطار الرمضانية، مساء الثلاثاء، وسط مشاركة من السفير التركي لدى دمشق برهان كور أوغلو.
Bu gönderiyi Instagram'da gör Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)'in paylaştığı bir gönderi
وبحسب منصات محلية، فإن مأدبة الإفطار الجماعي في حي القابون جرت بتنظيم من منظمة "فتح" الإنسانية التركية.
ويحل رمضان على سوريا هذا العام وسط أزمة إنسانية عميقة خلفتها سنين الحرب التي عصفت بالبلاد بعد مواجهة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد الاحتجاجات الشعبية بالعنف والترسانة العسكرية عام 2011.
وتشهد سوريا أزمات عديدة بسبب سنوات الحرب التي زج النظام المخلوع البلد في أتونها، ويعاني السوريون من النقص الحاد في الأجور، حيث يتراوح متوسط راتب الموظف ما بين 40 إلى 50 دولار شهريا.
وتلقي هذه الأزمات بظلالها على حياة السوريين خلال شهر رمضان، إلا أن أجواء الصوم تبدو أكثر ابتهاجا من السنوات السابقة حيث يعيش السوريون رمضانهم الأول بعد سقوط نظام الأسد.
وتشهد أسواق دمشق الرئيسية مثل سوق الحميدية والميدان وباب سريجة وباب الجابية إقبالا من الأهالي، لكن الإقبال على الشراء لا يزال ضعيفا بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة لدى شريحة واسعة من السوريين.
وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.
وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.
على أنقاض حي القابون الذي دمّره الأسد بالبراميل والخراطيم المتفجرة، وأكمل عليه بعمليات تفجير وتجريف ممنهجة بهدف تنظيم الحي وعدم السماح لأهله بالعودة، وبحضور السفير التركي، منظمة تركية تقيم إفطار جماعي لسكان الحي أمام الجامع الكبير pic.twitter.com/RK2TOczNS2 — Iyad (@iyadalmugarabi) March 4, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم القابون دمشق سوريا سوريا دمشق القابون رمضان 2025 حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.
دخلت لائحة جديدة على نظام إدارة الإيداع القابل للاسترداد (DOA) حيز التنفيذ في جميع الولايات التركية، بالتنسيق بين وزارة البيئة والتطوير العمراني وتغير المناخ ووكالة البيئة التركية (TÜÇA).
وشهد التحديث تعديلاً في رسوم التحفيز المخصصة لإعادة عبوات المشروبات (بلاستيك، زجاج، ألومنيوم).
وستبقى التعريفة كما هي بتقديم 1 ليرة تركية لكل عبوة، وذلك للعمليات اليومية التي تصل إلى 200 عبوة كحد أقصى يومياً.
وتم تخفيض الحافز المالي بنسبة 50% ليصبح 50 قرشاً (0.50 TL) لكل عبوة تُسلم بالجملة (الكميات التي تتجاوز 200 وحدة يومياً).
وأعلن وزير البيئة والتطوير العمراني، **مراد كوروم**، عن تسجيل أرقام قياسية منذ بدء النظام في الأول من يوليو:
وإجمالي العبوات المجمعة: 33,333,990 عبوة مشروبات تم تدويرها.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…