عربية النواب: البيان الختامى للقمة العربية تاريخي وحاسم وتضمن الرؤية المصرية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
وصف النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب البيان الختامى الصادر عن القمة العربية غير العادية بالتاريخى والحاسم ، مؤكداً أنه تضمن الرؤية المصرية التى طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كلمته الواضحة والحاسمة أمام القمة لتقديم جميع أنواع الدعم والمساندة للقضية الفلسطينية.
وقال " أباظة " فى بيان له أصدره اليوم : إن أكبر دليل على ذلك اعتماد القمة العربية لخطة مصر لإعادة إعمار غزة والتأكيد أهمية التعاون مع واشنطن لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين وأيضاً تأكيد البيان الختامى للقمة على أن التهجير القسرى للفلسطينيين يدخل المنطقة مرحلة جديدة من الصراعات مشيداً بإدانة البيان الختامى لوقف إدخال المساعدات وسياسة التجويع والأرض المحروقة في غزة وتحذيره من ممارسات الاحتلال الإسرائيلى.
واعتبر النائب أحمد فؤاد أباظة ترحيب القمة العربية باستضافة القاهرة مؤتمر إعادة الاعمار "في أقرب وقت" بمثابة دليل واضح على الالتفاف العربى حول الرؤية المصرية لدعم الأشقاء الفلسطينيين مثمناً ترحيب البيان الختامى بتشكيل لجنة إدارة غزة تحت مظلة الحكومة الفلسطينية ودعم جهود تمكين السلطة الوطنية من العودة إلى غزة.
كما أشاد النائب أحمد فؤاد أباظة بدعوة البيان الختامي لمجلس الأمن لنشر قوات حفظ سلام لتحقيق الأمن في الضفة وغزة مطالباً من المجتمع الدولى الاسراع فى تنفيذ مطالب وقرارات القمة العربية الطارئة.
وأكد أن البيان الختامي كان واضحاً وحاسماً فى التعبير عن الموقف الواضح، والذي تم التشديد عليه مراراً، بما في ذلك بإعلان البحرين الصادر في 16 مايو 2024 ، بالرفض القاطع لأي شكل من أشكال تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه أو داخلها، وتحت أي مسمى أو ظرف أو مبرر أو دعاوي، باعتبار ذلك انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية وتطهيرا عرقيا مثمناً إدانة سياسات التجويع والأرض المحروقة الهادفة لإجبار الشعب الفلسطيني على الرحيل من أرضه، مع التشديد علي ضرورة التزام إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والتي ترفض أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية في الأرض الفلسطينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسى التهجير القسرى للفلسطينيين وقف إدخال المساعدات المزيد البیان الختامى القمة العربیة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.