جامعة المنصورة تطلق فعاليات الدورة الرمضانية العشرين تحت شعار "الشراكة لبناء الإنسان"
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، فعاليات الدورة الرمضانية العشرين لكرة القدم، وتنس الطاولة، والبلياردو، والشطرنج، لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وجامعات تحالف الدلتا، والتي ينظمها نادي أعضاء هيئة التدريس تحت شعار "الشراكة لبناء الإنسان" بالصالة المغطاة في القرية الأولمبية، وتُقام الفعاليات خلال شهر رمضان المبارك في الفترة من 4 رمضان حتى 19 رمضان 1446 هجريًّا.
حضر الافتتاح الدكتور حمدان ربيع، رئيس جامعة دمياط، والدكتور السعيد عبد الهادي، رئيس جامعة حورس، والدكتور منتصر دويدار، رئيس جامعة سمنود التكنولوجية، والدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس جامعة المنصورة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبد القادر محمد عبد القادر، رئيس مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بجامعة المنصورة والجامعات المشاركة.
وخلال افتتاح الدورة الرمضانية، رحَّب الدكتور شريف يوسف خاطر بوفود الجامعات المشاركة في فعاليات الدورة، مؤكدًا أن هذه الدورة ليست مجرد منافسات رياضية، بل هي فرصة ذهبية لتعزيز التواصل الإيجابي وأواصر الود بين أعضاء هيئة التدريس في جامعاتنا، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتعاون بينهم في منافسة ودية يسودها روح الأسرة الواحدة خلال شهر رمضان المبارك.
وأشار خاطر إلى حِرص جامعة المنصورة على تقديم كافة أوجه التعاون والدعم للجامعات المجاورة من خلال استضافتها لمختلف الأنشطة والفعاليات، كما قدَّم الشكر والتقدير لنادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة على ما يبذله من جهود على مدار العام الدراسي، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات المختلفة، وما يقدمه النادي من خدمات متميزة ومتنوعة لصالح أعضاء هيئة التدريس.
وأشار الدكتور عبد القادر محمد عبد القادر إلى حِرص النادي على تنظيم العديد من الفعاليات المختلفة، ومن بينها هذه الدورة، لافتًا إلى أن جامعة المنصورة نظَّمت 20 دورة رمضانية حتى الآن، واستضافت جامعات الساحل في دورتها التاسعة عشرة العام الماضي، بينما تُعد دورة هذا العام هي الدورة الثانية التي تُقام بمشاركة جامعات تحالف الدلتا.
وبعد إعلان الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، افتتاح فعاليات الدورة، تم تقديم عرض كاراتيه مميّز بمشاركة طلاب كلية التربية الرياضية بجامعة المنصورة، ثم بدأت مباراة الافتتاح بين منتخبي جامعة المنصورة وجامعة المنصورة الجديدة، وانتهت بالتعادل السلبي 0-0، كما تم تكريم أفضل لاعب في المباراة، الدكتور محمد إبراهيم الذهبي، من فريق جامعة المنصورة، وأفضل حارس مرمى، الدكتور أحمد جمعة، من فريق جامعة المنصورة الجديدة.
وفاز فريق جامعة دمياط على فريق جامعة الدلتا بنتيجة 2-0، وتم تكريم أفضل لاعب في المباراة، الدكتور إبراهيم عبد المحسن، من فريق جامعة دمياط، وأفضل حارس مرمى، الدكتور أحمد سعيد، من فريق جامعة الدلتا.
يشار إلى أن الدورة الرمضانية الموسعة العشرين تضم بطولة الجامعات، وتشمل جامعات: المنصورة، المنصورة الأهلية، المنصورة الجديدة، دمياط، الدلتا، حورس، وكفر الشيخ، كما تشمل البطولة بطولتي كليات جامعة المنصورة (تحت السن وفوق السن)، ويشارك في البطولات 40 فريقًا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: افتتاح الدورة الدورة الرمضانية القرية الأولمبية المنصورة بجامعة المنصورة بالصالة المغطاة جامعة المنصورة جامعة دمياط جامعة الدلتا جامعة حورس أعضاء هیئة التدریس الدورة الرمضانیة جامعة المنصورة فعالیات الدورة رئیس جامعة عبد القادر الدورة ا
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.