أنشيلوتي: انتصار صعب أمام أتلتيكو مدريد والتأهل لم يُحسم بعد
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لريال مدريد، أن فريقه خاض مواجهة صعبة أمام أتلتيكو مدريد، لكنه تمكن من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياجو برنابيو، مشددًا على أن التأهل لم يُحسم بعد قبل لقاء الإياب الأسبوع المقبل.
وفي تصريحاته لقناة موفيستار الإسبانية، قال أنشيلوتي: "كما توقعنا، المباراة لم تكن سهلة.
وأوضح المدرب الإيطالي أن خطته اعتمدت على استغلال الأطراف عبر فينيسيوس جونيور ورودريجو، حيث أظهر الفريق نجاحًا مبكرًا في ذلك، لكنه فقد الصبر لاحقًا. وأشاد بالمجهود الدفاعي الكبير الذي بذله اللاعبون، مضيفًا: "ضغطنا عاليًا في بعض الفترات، لكن الهدف الأساسي كان الحفاظ على التنظيم الدفاعي، ونجحنا في تحقيق ذلك".
وعن تغييراته خلال اللقاء، كشف أنشيلوتي أنه لم يكن يخطط لاستبدال إبراهيم دياز قبل تسجيله الهدف الثاني، بينما كان يفكر في إخراج كامافينجا بسبب بعض الآلام في الظهر، لكنه فضل الانتظار. كما أثنى على دخول لوكا مودريتش، الذي أضاف لمسته الكلاسيكية للفريق.
وبالنسبة لمباراة الإياب، أكد أنشيلوتي أن ريال مدريد يمتلك "أفضلية طفيفة"، لكنه يتوقع مواجهة معقدة، حيث سيضغط أتلتيكو بقوة، مما يجعل اللقاء متكافئًا. وأضاف: "هذه المباراة بمستوى نصف نهائي أو نهائي، رغم أنها في دور الـ16".
وختم حديثه قائلاً: "نحن لم نكن سعداء بمواجهة أتلتيكو في هذا الدور، ولا أعتقد أنهم سعداء بملاقاة ريال مدريد أيضًا".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريال مدريد أنشيلوتي ديربي مدريد دوري أبطال أوروبا المزيد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.