طالبات جامعة الملك عبد العزيز يحققن جائزة "GDI" العالمية للابتكار
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أخبار متعلقة "الأرصاد": رياح شديدة وارتفاع للأمواج على محافظة جزر فرسانللأفراد والجهات.. كيفية التقديم على طلب إفطار بالمسجد النبوي في رمضانتمكن فريق طالبات جامعة الملك عبد العزيز من تحقيق جائزة "GDI" للابتكار المتميز في القطاع الحكومي من المعهد العالمي للابتكار، خلال حفل توزيع الجوائز في القمة العالمية للابتكار بدولة الإمارات العربية المتحدة، والذي أقيم يومي الثلاثاء والأربعاء (25 و26 فبراير 2025م) وذلك عن مشروعهن بعنوان "كاشف فرط الحركة وتشتت الانتباه".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: جدة جامعة الملك عبد العزيز فريق طالبات جائزة القطاع الحكومي توزيع الجوائز الإمارات إضافة نوعية الصحة النفسية الذكاء الاصطناعي حركة العين اضطراب فرط الحركة استخدام الأدوية
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.