مديرية الامتحانات العامة بوزارة التربية… عمل متواصل لتحسين جودة العملية الامتحانية
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
دمشق-سانا
تواصل مديرية الامتحانات العامة في وزارة التربية والتعليم العمل لتحسين جودة العملية الامتحانية، وتصويب مواطن الخلل فيها، بما يسهم بالارتقاء بمخرجاتها.
وبين مدير الامتحانات العامة في الوزارة حمدو حجون لمراسل سانا أنه بعد التحرير من النظام البائد، اتخذت المديرية عدداً من الإجراءات في سعيها لإنجاز العملية الامتحانية وفق الأسس التي وضعت من أجلها.
وعن الإجراءات المتخذة أوضح حجون أن المديرية طبقت الامتحان المؤتمت الموحد مركزياً لمواد الفيزياء والتاريخ والرياضيات في امتحانات الفصل الدراسي الأول للثالث الثانوي للعام الدراسي 2024 – 2025.
ويأتي هذا الإجراء بحسب حجون، ضمن الخطة الدراسية لأتمتة امتحانات الشهادة الثانوية العامة، وبهدف تأهيل وتدريب الطلاب على الاختبارات المؤتمتة.
وأشار حجون إلى أن المديرية ألغت نتائج اختبار الترشح لامتحان الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي لطلاب الدراسة الحرة لدورة عام 2025، وسمحت للطلاب الراغبين بالتسجيل بصفة دراسة حرّة بالتقدم لامتحان الشهادة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، والذين مضى على حيازتهم شهادة التعليم الأساسي أو الإعدادية الشرعية أو ما يعادلها ثلاث سنوات على الأقل، وأيضاً للطالب من مواليد 2007 وما قبل.
كما أعلنت المديرية بحسب حجون عن موعد بدء قبول طلبات تسجيل الطلاب النظاميين وطلبة الدراسة الحرة في الشهادات العامة لدورة 2025، والشروط الخاصة بالتسجيل لشهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية وشهادة الثانوية العامة بفروعها كافة، والأوراق المطلوبة للتسجيل وتعليمات التسجيل للامتحانات العامة بصفة دراسة حرة لحاملي الوثائق غير السورية.
وفي سياق آخر أوضح حجون أن المديرية أجرت امتحانات المواد المتممة للشهادة الثانوية العامة والمهنية، والسنة التحضيرية وشهادة التعليم الأساسي في شباط الفائت.
وأكد حجون أنه تم تسخير كل الإمكانات المتاحة، لاستكمال الإجراءات الخاصة بالعملية الامتحانية، وتأمين مستلزماتها، حرصاً على سيرها على أكمل وجه، بما يضمن تحديد مستوى الطلاب بشكلٍ حقيقي، وبالتالي الارتقاء بالعملية التعليمية في سوريا.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.