أفريكوم: نفذنا تمرينًا جويًا مشتركًا مع ليبيا في سماء ومحيط مدينة سرت
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
ليبيا – أفريكوم: مستمرون في دعم الجيش الليبي عبر تدريبات ومشاريع استراتيجية ???????? ???? تدريب عسكري مشترك لتعزيز توحيد المؤسسات الأمنية
أكد تقرير صادر عن القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” أن طيرانها العسكري مستمر في دعم الشركاء الليبيين عبر تنفيذ تدريبات استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني وتوحيد المؤسسات العسكرية في ليبيا.
???? ووفقًا للتقرير، الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، فقد تم تنفيذ تدريب تكتيكي مشترك بين “أفريكوم” والجيش الليبي في 26 فبراير الماضي في محيط مدينة سرت، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في البلاد.
✈️ تحليق طائرتين أميركيتين فوق المجال الجوي الليبي????️ أشار التقرير إلى أن طائرتين أميركيتين من طراز “بي-52 أتش ستراتوفورتريس” انطلقتا من قاعدة “باركسديل” الجوية في ولاية لويزيانا الأميركية، وعبرتا المجال الجوي الليبي خلال التدريب.
⚡ وخلال هذه المهمة، عمل المراقبون الجويون التكتيكيون العسكريون الليبيون والأميركيون على توجيه الطائرات بشكل مشترك في محاكاة لتنسيق العمليات الجوية.
???? التزام أميركي بدعم استقرار ليبيا???? ونقل التقرير عن الفريق أول جون برينان، نائب قائد “أفريكوم”، قوله:
“ملتزمون بالتعاون المستمر مع القوات الليبية لدعم ليبيا مستقرة وموحدة وذات سيادة”.
???? وأكد التقرير أن هذا التدريب يعكس التعاون العسكري المتزايد بين الولايات المتحدة وليبيا، ويُظهر التزام “أفريكوم” بدعم القوات الليبية وتعزيز قدراتها العملياتية.
????️ يُذكر أن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ برامج تدريبية وأمنية مع القوات الليبية، ضمن مساعيها لدعم الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات العسكرية في البلاد.
ترجمة المرصد – خاص
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.