الشرقية.. "صم بصحة" حملة لتعزيز العادات الصحية في رمضان
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
أطلق تجمع الشرقية الصحي حملة توعوية شاملة تحت شعار ”صم بصحة“، بهدف رئيسي يتمثل في تصحيح المفاهيم الخاطئة والسلوكيات غير الصحية الشائعة خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز الممارسات الإيجابية التي تضمن صياماً صحياً وآمناً.
وتولي الحملة اهتماماً خاصاً بمرضى الأمراض المزمنة، حيث تسعى إلى توعيتهم بأهمية المتابعة الدورية لحالتهم الصحية، وتشجيعهم على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
أخبار متعلقة نائب أمير الشرقية يتابع مبادرات غرفة الشرقية الخاصة بسوق العمل"الأرصاد": توقف هطول الأمطار على الشرقية الساعة السادسة مساءًكما توجه الحملة رسالتها إلى جميع أفراد المجتمع، داعيةً إياهم إلى تبني أسلوب حياة صحي، والمساهمة الفعالة في نشر الوعي بأهمية العادات الصحية السليمة.تحدي رمضان 8ويأتي ”تحدي رمضان 8“ كأحد أبرز فعاليات الحملة، إذ يشجع المشاركين على الالتزام بمجموعة من العادات الصحية التي تحمل الرقم ”8“، في محاولة لترسيخ هذه العادات في أذهانهم وتحويلها إلى جزء من نمط حياتهم اليومي.
ومن أبرز محاور الحملة، التأكيد على ضرورة إجراء 8 فحوصات طبية وقائية أساسية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، وتتوفر هذه الفحوصات في جميع مراكز الرعاية الأولية التابعة لتجمع الشرقية الصحي.
وتشمل قياس معدل السكر والدهون في الدم، وتقييم وظائف الكبد، ونسبة فيتامين ”د“، ويمكن للمستفيدين إجراء هذه الفحوصات من خلال التوجه المباشر إلى أقرب مركز رعاية أولية، أو عن طريق حجز موعد مسبق عبر تطبيق ”صحي“، وتكتسب هذه الفحوصات أهمية خاصة بالنسبة لكبار السن، والسيدات الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.تعزيز الصحة العامةكما تشدد الحملة على أهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتحث على المشي بمعدل 8000 خطوة يومياً، بهدف الحفاظ على اللياقة البدنية وتعزيز الصحة العامة.
وفي هذا الإطار، يُطلق التجمع العديد من مبادرات المشي المجتمعية في مختلف المناطق التابعة له، لتشجيع الأفراد على المشاركة وتحقيق هذا الهدف.
وتسلط الحملة الضوء على أهمية النوم الصحي، وتوصي بالحصول على قسط كافٍ من النوم لا يقل عن 8 ساعات يومياً، لضمان راحة الجسم والعقل، وتعزيز قدرتهما على أداء وظائفهما بكفاءة.التغذية السليمةوتولي الحملة اهتمامًا بالغًا بالتغذية السليمة خلال شهر رمضان، وتقدم إرشادات ونصائح حول كيفية اختيار الأطعمة الصحية والمتوازنة، وتجنب العادات الغذائية الضارة التي قد تؤثر سلباً على الصحة.
ويمكن للمهتمين بالمشاركة في ”تحدي رمضان“ تسجيل عدد خطوات المشي التي يقطعونها يومياً من خلال تطبيق ”صحتي“، ورفعها على الموقع الإلكتروني الرسمي لشركة ”صحة“ القابضة، للمساهمة في تحقيق أهداف الحملة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام صم بصحة حملة صم بصحة تجمع الشرقية الصحي المنطقة الشرقية السعودية
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)