أول تعليق من الدنمارك على تصريحات ترامب بشأن ضم جزيرة جرينلاند إلى أمريكا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
علق وزير الدفاع الدنماركي، ترويلز لوند بولسن، لشبكة البث العامة "دي آر"، علي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي جدد فيها دعمه لـ"ضم" جزيرة جرينلاند إلى الولايات المتحدة، وذلك خلال خطاب ألقاه أمام الكونجرس قائلا: إن ذلك لن يتحقق".
وذكر وزير الدفاع الدنماركي قائلا : "الاتجاه الذي ستسير فيه جرينلاند سيقرره الجرينلانديون"، لافتا إلى أن ترامب عبّر عن تأييده لتقرير سكان الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي، مصيرهم.
وجدّد الرئيس الأمريكي في خطابه أمام الكونجرس، ليل الثلاثاء، دعمه لانضمام جرينلاند إلى الولايات المتحدة، وشدد على أهمية الجزيرة للأمن القومي والعالمي.
وتمتع جزيرة جرينلاند الواقعة في القطب الشمالي، بالحكم الذاتي تابع للدنمارك، وكان جزءا منها لأكثر من 6 قرون، ويرتبط بعلاقة وثيقة مع الاتحاد الأوروبي، ويستضيف قاعدة كبيرة للقوات الجوية الأميركية.
ويعيش في جرينلاند أكثر من 56 ألف نسمة، يتحدث الكثير منهم اللغة الدنماركية، إلا أن اللغة الرسمية هي "كالاليسوت"، التي تنتمي للغات الإينويتية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب كندا جزيرة جرينلاند وزير الدفاع الكندي المزيد
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.