أمريكا.. «عواصف قوية» تودي بحياة شخصين وتخلف دماراً كبيراً
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
لقي شخصان حتفهما في ولاية “مسيسيبي” الأمريكية، جراء “عواصف تسببت في تدمير أسطح مبنى سكني ودار لرعاية المسنين”.
وبحسب وكالة “اسوشيتد برس”، “هددت العواصف المزيد من المناطق في أنحاء الولايات المتحدة أمس الثلاثاء، مصحوبة بأحوال جوية شديدة التقلب، كما ضربت العواصف الشديدة مناطق مختلفة متسببة في عواصف ترابية كثيفة في الجنوب الغربي، وعواصف ثلجية أدت إلى انعدام الرؤية في الغرب الأوسط، بالإضافة إلى إثارة مخاوف من حرائق الغابات في مناطق أخرى من البلاد”.
ووفق الوكالة، “في مدينة إيرفينغ بولاية تكساس، ضرب إعصار بلغت سرعته 110 أميال في الساعة (177 كيلومترا في الساعة)، بينما تعرضت مدينة آدا في أوكلاهوما التي يبلغ عدد سكانها 16 ألف نسمة لإعصار آخر، وفقا لبيانات أولية من هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، كما شهدت أبرشية كادو الشمالية في ولاية لويزيانا إعصارين بلغت سرعة الرياح فيهما 93 ميلا في الساعة (150 كيلومترا في الساعة)”.
وفي فبراير الفائت، “اجتاحت موجة جديدة من الطقس الشتوي القاسي أجزاء واسعة من الولايات المتحدة اسفرت عن وفاة شخص”.
https://twitter.com/i/status/1897011571014164690Storms in #Mississippi! Riding this sucker out! pic.twitter.com/MFRE1nHmIs
— M.L. Bullock (@AuthorMLBullock) March 5, 2025
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا اعصار فلوريدا حوادث حول العالم عواصف أمريكا فلوريدا فی الساعة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.