موسيماني مرشح لقيادة منافس الأهلي في دوري أبطال أفريقيا
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
اقترب الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني السابق للأهلي، من دائرة الترشيحات لتولي القيادة الفنية لنادي أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي خلفًا للإسباني جوزيه ريفيرو.
وينتهي تعاقد الإسباني ريفيرو مع أورلانو بايرتس بنهاية الموسم الحالي بعد 3 سنوات قضاها في منصبه واستطاع أن يقود القراصنة إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا هذا الموسم من مجموعة ضمت النادي الأهلي إلى جواره.
وبحسب صحيفة «ذا ساوث أفريكان» فإن موسيماني هو أبرز المرشحين لخلافة ريفيرو نظرًا لما يمتلكه من سيرة ذاتية قوية في القارة السمراء ونجاحه في التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا 3 مرات بواقع مرة واحدة مع ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي ومرتين مع النادي الأهلي.
ورحل موسيماني عن استقلال طهران الإيراني والذي كان آخر محطاته التدريبية.
موسيماني بدأ مشواره مساعدًا لبروس جروبيلار في نادي سوبر سبورت يونايتد الجنوب إفريقي وعمل مساعدًا لمدرب منتخب جنوب إفريقيا قبل أن يتولى القيادة الفنية لنادي صن داونز ومنه إلى الأهلي ثم أهلي جدة السعودي والاستقلال طهران الإيراني.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأهلي أخبار الأهلي أزمة موسيماني الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي الجنوب إفریقی
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.